Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 148

  1. السيرة النبوية
  2. فصل فيما حدث من سنة مولده إلى زمن هجرته وما لقي من أهله وعشيرته ﷺ وعلى آله وأصحابه وذريته وأزواجه والتابعين إلى يوم الدين وسلم تسليما
  3. السنة الثانية عشرة من النبوة وفيها كان المعراج
  4. فصول تتعلق بالمعراج

لهب إلى مكة حزينًا، وهو يقول: استجيب لمحمد في ابني. وكان كُنيةُ عُتيبةَ: أبا واسع، وفي ذلك يقول حسان بن ثابت (¬١): [من السريع]

سائل بني الأَشعرِ إن جئتَهم … ما كان أَنباءُ أَبي واسعِ

لا وسَّع الله له قبره … وضيَّق الله على القاطعِ

رمى رسولَ الله من بينهم … دون قريش رميةَ القاذع

فاستوجب الدعوة منه بما … بَيَّن للناظر والسامع

أن قيَّض الله له كلبه … يمشي الهوينا مشية الخادع

حتى أتاه ويسْط أصحابه … وقد عَلَتْهم سِنَةُ الهاجِعِ

فالتقم الرأسَ بيافوخه … يفعل فِعلَ القَرِمِ الجائعِ

ثم علا بعد بأنيابه … معفَّرًا وسْط دمٍ ناقعِ

قد كان هذا لكم عبرةً … للسيّد المتبوع والتابع

من يرجع الآن إلى أهله … فلستَ يا عتبةُ بالراجعِ

قال البلاذُري: وجعل عتيبة يقول وهو بآخر رمق: ألم أقل لكم إن محمدًا أصدق الناس، ومات (¬٢).

واختلف الناس في المدة التي كانت بين المعراج والهجرة على أقوال:

أحدها: سنة. والثاني: ستة أشهر. والثالث: ثمانية أشهر. والرابع: سنة ونصف.

وعلى ذلك يُبنى خلافهم في أي شهر كان، والله أعلم.

* * *

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 3، ص 148 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.