Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 162

  1. السيرة النبوية
  2. فصل فيما حدث من سنة مولده إلى زمن هجرته وما لقي من أهله وعشيرته ﷺ وعلى آله وأصحابه وذريته وأزواجه والتابعين إلى يوم الدين وسلم تسليما
  3. السنة الرابعة عشرة من النبوة
  4. ذكر دخولهما إلى الغار

وعلي ﵇ نائم في فراشه، فلما رأوه قالوا: والله لقد صَدَقَنا الرجلُ الذي حدَّثنا (¬١).

والذين كانوا ينتظرونه: أبو جهل، والحكم بن أبي العاص، وعُقبة بن أبي مُعَيط، والنَّضر بن الحارث، وأميَّة بن خلف، وزَمْعَة بن الأسود، وأبو لهب، وطعيمة بن عدي، وأُبي بن خلف في آخرين (¬٢).

قال الطبري: ضربوا علي بن أبي طالب وحبسوه ساعة، وأطلقوه، قال: وكان أبو بكر قد أتى عليًّا ﵄ فسأله عن رسول الله ﷺ، فأخبره أنه لحق بغار ثور، فخرج أبو بكر ﵁ مسرعًا حتى لحق النبي ﷺ في الطريق، فسمع رسول الله ﷺ جَرْسَ أبي بكر ﵁ فحسبه من الكفار فأسرع المشي فانقطع قَبالُ نَعْلِه، ففلق إبهامَه حجر فسال الدم، فخاف أبو بكر ﵁ أن يشق عليه فرفع صوته، فعرفه رسول الله ﷺ حين أتاه، فانطلقا ورِجْلُ رسول الله ﷺ تستنُّ دمًا حتى انتهيا إلى الغار مع الصبح فدخلاه (¬٣).

وقال ابن إسحاق: جاء أبو بكر ﵁ إلى بيت رسول الله ﷺ فصاح: يا نبي الله، يحسب أنه على الفراش، فقال له علي ﵁: إن رسول الله ﷺ قد انطلق نحو بئر ميمون، فأدْرِكْه. فانطلق حتى لحقه، وبات الكفار يرمون عليًّا ﵁ بالحجارة وهو يتضوّرُ قد لف رأسه في الثوب إلى الفجر (¬٤).

قال الثعلبي: كان رسول الله ﷺ خلَّف عليًّا ﵁ بمكة لقضاءِ ديونه وردِّ الودائع التي كانت عنده.

ذكر دخولهما إلى الغار:

قال أنس: لما كان ليلة الغار، قال أبو بكر ﵁: يا رسول الله، دعني أدخل قبلك، فإن كان ثمَّ حَيّةٌ أو شيءٌ كانت بي قبلك، قال: "ادخُل". فدخل وجعل أبو بكر ﵁ يلتمس بيديه، فكلما رأى جُحْرًا قال بثوبه فشقه، ثم ألقمه الجحر حتى فعل ذلك بثوبه أجمع، قال: فبقي جحر واحد، فوضع عَقِبَهُ فيه، قال: ادخل يا رسول الله فدخل، فلما أصبح قال: "أينَ ثوبُك يا أبا بكرٍ؟ " فأخبره بالذي صنع، فرفع رسول الله

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 3، ص 162 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.