Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 204

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة الثانية من الهجرة
  4. ذكر مسير رسول الله ﷺ إلى بدر

قريش وسيدها، فهل لك أن لا تزال تُذكر بخيرٍ آخِرَ الدهر؟ قال: وما ذاك؟ قال: ترجع بالناس، وتحمل دم حليفك عمرو بن الحضرمي، وما أصاب محمد من تلك العير ببطن نخلة، فإنكم لا تطلبون من محمد غير هذا الدم، قال عتبة: قد فعلت وأنت شاهد عليَّ بذلك، ووافقه أخوه شيبة ثم جلس عتبة على جمله وسار في المشركين من قريش يقول: يا قوم أطيعوني ولا تقاتلوا هذا الرجل، واعصِبُوا هذا الأَمر بي، وأنا أتحمل الدية وثمن العير، وقال لحكيم: اذهب إلى ابن الحنظلية -يعني أبا جهل- وقل له: هل لك أن ترجع إلى قومك مع ابنك؟ قال حكيم: فجئت إليه وهو في جماعة، وعامر بن الحضرمي يقول: قد فسخت عقدي من بني عبد شمس، وجعلته في بني مخزوم، فأبلغته ما قال عتبة، فقال: ما وجد رسولًا غيرك، ثم طلع على عتبة والشرُّ في وجهه وقال: انتفخ سحرك؟ فقال له عتبة: ستعلم. فسلَّ أبو جهل سيفه وضرب به متن فرسه، وكان إيماء بن رَحَضةَ حاضرًا، فقال لأبي جهل: بئس الفأل هذا (¬١).

وقد أخرج الإمام أحمد ﵀ في "المسند" بمعناه فقال: خرج عتبة بن ربيعة على جمل أحمر وهو يقول لأصحابه: يا قوم، والله إني لأرى قومًا مستميتين لا تصلون إليهم وفيكم خير، يا قومِ اعصبوها اليوم برأسي وقد علمتم نصحي وقولوا: جَبُن عتبة بن ربيعة، فقال له أبو جهل -لعنه الله في الدارين-: لو قال غيرك هذا لأَعْضَضْتُه بَظْر أمه، قد ملأت رئتك جوفَك رُعْبًا. فقال له عتبة: يا مُصَفِّرَ استه، ستعلم أينا الجبان (¬٢).

ونظر رسول الله ﷺ إلى عتبة فقال: إن يكن في القوم من يأمر بخير، فعسى صاحبُ الجملِ الأحمر، فقال له حمزة: هو عتبة بن ربيعة (¬٣).

وقال خفاف بن إيماء بن رَحَضَةَ: ما كان شيءٌ أَحبَّ إلى أبي من إصلاح بين الناس، ولما سُقْتُ الجزائِرَ -يعني التي بعثها أبوه إلى قريش، وكان بعث إليهم عشر جزائر- لحقني أبي، فقبلوها ووزعوها، فمر أبي على عُتبة بن ربيعة وهو سيدُ الناس

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 3، ص 204 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.