Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 228

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة الثانية من الهجرة
  4. ذكر أعيان المشهورين من المشركين

القوم، فكلِّم صاحبك فيَّ عسى أن يجعلني كواحدٍ من أصحابي. فقال: إنك قلت كذا وفعلت كذا. فقال: يا مصعب ليس هذا بحين عتاب، فوالله لو أسرتك قريش لدافعت عنك، فقال مصعب: إن الإسلام قطع بيننا وبينكم العهود، فقتله علي -رضوان الله عليه- بالأُثَيل (¬١)، فقالت أخته قُتَيلَةُ (¬٢): [من الكامل]

يَا راكِبًا إنَّ الأُثَيلَ مَظِنَّةٌ … مِن صُبْحِ خامسةٍ وأَنتَ مُوَفَّقُ

أَبْلِغ بها مَيتًا هناك تحيةً … ما إنْ تَزالُ بها الرَّكائِبُ تَخْفِقُ

منِّي إليه وعَبْرةً مسفوحةً … جَادَت لسَافِحها وأخرى تخنُقُ

هل يسمعنِّي النَّضْرُ إن نادَيتُه … أَم كيفَ يَسمَعُ ميِّتٌ أو يَنطقُ

قولا لأحمدَ أَنت ضِنْءُ كَريمةٍ … لنجيبةٍ والفَحْلُ فَحْلٌ مُعْرِقُ (¬٣)

ما كان ضَرَّك لو مَنَنْتَ وربَّما … مَنَّ الفتى وهو المغِيظُ المُحْنَقُ

والنَّضُر أَقربُ مَنْ قَتَلْتَ قَرابةً … وأَحقُّهم إن كان عِتْقٌ يُعْتَقُ

ظلَّت سُيوفُ بني أبيه تَنوشُه … لله أَرحامٌ هناك تَشَقَّقُ (¬٤)

قَسْرًا يقاد إلى المنية متعبًا … رَسْفَ المُقَيَّد وَهْوعانٍ موثَقُ (¬٥)

فَيُقال: إن رسول الله ﷺ لما بلغه هذا الشعر قال: "لو سمعتُه قبل قتله لما قتلتُه" (¬٦).

وسبق رسولَ الله ﷺ الأسرى إلى المدينة بيوم، وقال للذين معهم: "استوصوا بهم خيرًا" (¬٧)، واستعمل عليهم شُقْران مولاه (¬٨).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 3، ص 228 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.