Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 236

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة الثانية من الهجرة
  4. رقية بنت رسول الله ﷺ

خُنَيسُ بن حذافة (¬١)

ابن قيس بن عدي [بن سعد] بن سهم [بن عمرو] بن هُصَيص، أبو حُذافة السَّهْمّي، وأمه: ضعيفة بنت حِذْيَم من بني سهم (¬٢)، أسلم قديمًا، وهو من الطبقة الأولى من المهاجرين، مرض ببدر مع رسول الله ﷺ، ومات مَقْدَمَ رسول الله ﷺ من بدر، وكان تحته حفصة بنت عمر بن الخطاب ﵁[فخلف عليها رسول الله ﷺ بعد ذلك (¬٣).

رقية بنت رسول الله ﷺ - (¬٤)

تزوجها عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب، فلما نزلت: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ قالت أمه أم جميل بنت حرب: قد هجانا محمد، وعزمت على ابنها عتبة أن يطلق رقية، وعزم عليه أبوه أيضًا أن يطلقها ففعل]. فزوجها رسول الله ﷺ عثمان ﵁، وهاجرت معه إلى الحبشة الهجرتين، ثم هاجرت معه إلى المدينة، وكانت قد أسقطت من عثمان ﵁ سقطًا، ثم ولدت بعد ذلك ولدًا سماه: عبد الله، واكتنى به في الإسلام وعاش إلى سنة أربع، وبكت النساء على رقية ﵄، فجاء عمر بن الخطاب ﵁ فجعل يضربهن بسوطه، فأخذه رسول الله ﷺ من يده، وقال: "ابكين وإياكن ونَعيقَ الشيطان، فإنه مهما يكن من القلب والعين، فإنه من الله والرحمة، ومهما يكن من اليد واللسان فمن الشيطان". وقعدت فاطمة ﵂ تبكي على شفير، وطفق رسول الله ﷺ يمسح دمعها بطرف ثوبه رحمة لها (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 3، ص 236 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.