Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 337

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة الخامسة من الهجرة

فكان أبو هريرة يقول لما فتحت هذه الأمصار في زمن عُمَر وما بعده: افتحوا ما بدا لكم فوالذي نفسُ أبي هريرة بيده ما فتحتم مدينة ولا تفتحونها إلى يوم القيامة إلاّ وقد أعطي محمدٌ ﷺ مفاتيحَها (¬١).

وقال جابر: مكث النبي ﷺ وأصحابه وهم يحفرون الخندق ثلاثًا لم يذوقوا طعامًا، فقالوا: يا رسول الله، إن ها هنا كُدْيَةً مَن الجبل، فقال رسول الله ﷺ: "رُشُّوهَا بالمَاءِ"، فرشوها، ثم جاء النبي ﷺ فأخذ المِعْوَل والمِسْحاة، ثم قال: "بِسْمِ اللهِ"، وضرب ثلاثًا فَصارت كثيبًا مُهالًا. قال جابر: فحانت مني التفاتة، فإذا رسول الله ﷺ قد شد على بطنه حجرًا. أخرجاه في "الصحيحين" (¬٢).

وقال البراء بن عازب: رأيت رسولَ الله ﷺ ينقلُ معنا التراب ويقول:

واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَيْنا … ولا تصدَّقْنا ولا صَلَّيْنا

فأَنْزِلَنْ سَكينةً علَيْنا … وثبِّتِ الأقدامَ إن لاقَيْنا

والمُشرِكونَ قد بَغَوا علينا … إذا أرادوا فتنةً أبينا

يرفع صوته وقد وارى التراب بياضَ إبطيه. أخرجاه في "الصحيحين" (¬٣)، والأبيات لعبد الله بن رواحة.

قال أنس: وكانوا يُؤْتَوْنَ بملء كَفًّ من شعير، فَيُصْنَعُ لهم بإهالَةٍ سَنِخةٍ، ويوضع بين أيديهم والقوم جياعٌ وهي بشِعَةٌ في الحَلْق ولها ريح منكرة. انفرد بإخراجه البخاري (¬٤).

ولما استقر نزول الكفار على المدينة، خرج حُيَيُّ بنُ أَخْطَب إلى كعب بن أسد صاحبِ عَقْدِ بني قريظة، وكان كعب قد وادع رسول الله ﷺ على قومه، وعاهده أن لا يُعينَ عليه، فلما علم كعب بمجيء حيي، أغلق باب الحصين دونه، فناداه: يا كعب،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 3، ص 337 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.