Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 25

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة السابعة من الهجرة
  4. [ذكر من استشهد بخيبر]

أي: وقفوا - وإذا أنا بامرأة من فَزارة عليها قَشْعٌ من أَدَم معها ابنةٌ لها من أجمل العرب، فجئت بها إلى أبي بكر فنفَّلني ابنتها، فلم أكشف لها ثوبًا [حتى قدمت المدينة، ثم باتت عندي فلم أكشف لها ثوبًا حتى لقيني رسول الله ﷺ في السوق فقال: "يا سَلَمَةُ، هَب لي المَرأْةَ" فقلت: يا نبي الله، والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبًا، فسكت حتى إذا كان من الغد لقيني رسول الله ﷺ في السوق ولم أكشف لها ثوبًا، فقال: "يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأة، لله أبوك" فقلت: هي لك يا رسول الله قال:] فبعث بها إلى مكة ففدى بها أسرى المسلمين.

وفيها: كانت سرية بشير بن سعد إلى بني مرة (¬١)، في شعبان بناحيةِ فَدَك في ثلاثين راكبًا، وقيل: في ثلاثين راجلًا، فساق أموالهم ونَعَمهم فأدركوه فقتلوا أصحابه وجُرِحَ في كعبه فاَرتُثَّ بين القتلى فَعاد إلى المدينة.

وفيها: كانت سرية علي ﵇ (¬٢) إلى بني سعد في شعبان، فَهزمهم وساق أموالهم إلى المدينة.

وفيها: كانت سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى المَيْفَعةِ (¬٣)، وراءَ بطن نخلةَ في رمضان إلى بني عدي وبني غزال، في مئةٍ وثلاثين رجلًا فاستاقوا النَّعَمَ والشاءَ.

وقال ابن إسحاق: إنما كانت إلى يُمْنٍ وجُبَارٍ.

وفيها: كانت سرية أسامة بن زيد ﵄ إلى الحُرقات من جُهَيْنةَ (¬٤).

قال أسامة: بعثنا رسول الله ﷺ إلى الحُرْقةِ أو الحُرْقات من جُهَيْنةَ، فصبَّحناهم فقاتلناهم، قال: وكان منهم رجل إذا أقبل القوم كان من أشدهم علينا وإذا أدبروا كان

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 4، ص 25 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.