Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 31

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة السابعة من الهجرة
  4. ثويبة مولاة أبي لهب

فكان المسلمون يرون أن رسول الله ﷺ مات شهيدًا مع ما أكرمه الله به من النبوة (¬١).

والأَبْهَرُ: عِرقٌ في القلب إذا انقطع مات صاحبه.

ولما مرض رسولُ الله ﷺ مَرَضَ موتهِ دخلت عليه أم بشر تعودُهُ فقال لها ذلك (¬٢).

وكان لبشر ابنة يقال لها: سُلافة، وأمها حُمَيْمَةُ بنتُ صَيْفي من بني سَلِمة، تزوجها [أبو] قتادة بن ربعي بن بَلْدَمة من بني سَلِمةَ، فولدت له عبد الله وعبد الرحمن (¬٣).

وأُمُّ بِشْرٍ خُليدةُ بنت قَيس بن ثابت بن خالد بن أشجع، أسلمت وبايعت رسول الله ﷺ وروت عنه.

عن محمود بن لبيد، عن أم بِشْر أنها قالت: يا رسول الله، تَتَعارفُ الموتى؟ فقال: "تَرِبَت يَداكِ، النَّفسُ الطَّيَّبةُ طَيرٌ في الجنَّة، فإنْ كانَ الطَّيرُ يتَعارَفُونَ في رُؤوسِ الشَّجرِ، فإنَّهم يَتعارَفُون" (¬٤).

وعن عائشة ﵂ قالت: دخلت أم بشر على رسول الله ﷺ في مَرَضِه الذي مات فيه وهو محموم فَمَسَّتْهُ، وقالت: ما وجدتُ مِثْلَ وَعْكٍ عَلَيْكَ على أَحَدٍ، فقال: "كما يُضاعَفُ لنا الأَجرُ، كَذلِكَ يُضاعَفُ عَلينا البَلَاءُ" وقال: "ما يَقولُ النَّاسُ"؟ قالت: زعموا أن بك ذات الجَنْبِ، فقال: "ما كانَ اللهُ ليُسَلِّطَها عليَّ، وإنَّما هي هَمزَةٌ من الشَّيْطان، ولكنَّه من الأُكْلَة التي أَكَلتُ أَنا وابنكِ يَومَ خيبرَ، ما زَالَ يُصِيبني منها عِدادٌ، حتى كان هذا أَوانُ انقطاع أبْهَري" (¬٥).

ثُويبةُ مولاة أبي لهب (¬٦)

وهي التي أرضعت رسول الله ﷺ بلبن ابنها مسروحٍ، وكان رسول الله ﷺ يَصِلُها

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 4، ص 31 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.