Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 51

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة الثامنة من الهجرة
  4. ذكر من استشهد يوم مؤتة

وزوجه رسولُ الله ﷺ زينب بنت جحش وطلَّقها وتزوجها رسولُ الله ﷺ فقال المنافقون: تزوجَ محمد زوجة ابنه فنزل قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ﴾ [الأحزاب: ٤٠] الآية، ونزل قوله تعالى: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٥] فدعي يومئذٍ زيد بن حارثة. ونُسب كل من تبنَّاه إلى أَبيه (¬١).

وقال أسامة بن زيد: كان بين رسولِ الله ﷺ وبين زيدٍ عشرُ سنين، رسولُ الله ﷺ أكبر منه، وكان رجلًا قصيرًا آدم شديد الأُدْمَةِ في أنفه فَطَس (¬٢).

قال المصنف ﵀: قوله: "كان آدم شديد الأُدْمَةِ" وَهْمٌ ولين، ففي حديث محرز المدلجي لما رأى أقدام زيد وأسامة، قال الدارقطني: وكان زيد أبيضَ أَحمرَ أشقرَ، وأسامة أسود (¬٣).

وكُنْيَتُهُ أبو أسامة، وهو أول من أسلم من الموالي، شهد بدرًا وأحدًا والخندق والحديبية، واستخلفه رسول الله ﷺ على المدينة لما خرج إلى المرَيْسيع، وأمَّره رسول الله ﷺ في سبع أو تسع سرايا وكان من الرماة المذكورين.

وقالت عائشة رضوان الله عليها: لو عاش زيد لاستخلفه رسول الله ﷺ على الأمة (¬٤).

وقال ابن عباس: لم يسم أحد من الصّحابة باسمه في القرآن إلّا زيد ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا﴾ [الأحزاب: ٣٧].

وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين عمه حمزة فأوصى حمزة ﵁ إليه.

وقال أسامة بن زيد ﵁: اجتمع جعفر وعلي وزيد بن حارثة فقال جعفر: أنا أَحَبُّكُم إلى رسولِ الله ﷺ، وقال عليٌّ كذلك، وقال زيد كذلك، فقالوا: انطلقوا بنا إلى رسولِ الله ﷺ نسأَلْهُ، فقال أسامة: فجاؤوا فاستأذنوا عليه فقال: "اخْرُج فانظُرْ مَنْ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 4، ص 51 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.