Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 92

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة الثامنة من الهجرة
  4. ذكر النفر الذين أباح رسول الله دماءهم

الحق. ثم أسلم، وردَّ عليه رسول الله ﷺ امرأته بالنكاح الأَول (¬١).

وأما مِقْيسُ بن صبابة فكان رسول الله ﷺ أهدر دمه، فلما كان يومُ الفتحِ شرب الخمرَ وأصبح مصطبحًا في ندامى له، فعلم بمكانه نُميلةُ بنُ عبد الله فأتاه فوجده يترنم: [من الوافر]

دَعيني أَصطَبِح بَكْرًا فَإنِّي … رَأيتُ الموتَ نقَّبَ عن هشامِ

ونَقَّب عن أَبيك أبي يزيدٍ … أَخي القَيْناتِ والشَّرْبِ الكِرامِ

بهم أَرسَت رَواسِيَ من ثَبيرٍ … ومن ثَوْرٍ ولم يُصْمم صَمامِ

تُغنيني الحمامُ كأنَّ رَهْطي … خُزاعةُ أو أناسٌ من جُذامِ

قال: فبادره نُميلةُ فضربه بالسيف حتى برد.

ويقال: إنه خرج وهو يتمثل بين الصفا والمروة، فرآه المسلمون فقتلوه (¬٢).

* * *

وأما وحشي فهرب إلى الطائف، ثم قدم على رسول الله ﷺ مُسْلِمًا (¬٣).

* * *

وأما هبَّار بن الأسود فكان رسول الله ﷺ أهدر دمه فهرب يوم الفتح.

قال جبير بن مطعم: كنت جالسًا معَ رسول الله ﷺ في مسجده بالمدينة منصرفه من الجِعِرَّانةِ فطلعَ هبَّارُ بن الأسود، فنظر إليه القوم وقالوا: هذا هبَّارٌ، فقال رسول الله ﷺ: "قَد رَأَيتُه"، وأراد بعض القوم أن يقوم إليه، فقال له رسول الله ﷺ: "اجْلِس" فوقف عليه هبار وقال: السلام عليك يا رسول الله، وذكر الشهادتين، ثم قال: لقد هربت منك في البلاد وأردت اللحاق بالأعاجم، ثم ذكرت عائدتك وفضلك وبرك وصفحك، واعتذر طويلًا فقال رسول الله ﷺ: "قد عَفوتُ عنك، وقد أحسنَ الله إليكَ إذ هَداكَ للإسلامِ، والإسلامُ يَجُبُّ ما قَبلهُ". وخرجت سلمى مولاةُ رسول الله ﷺ فقالت: لا أنعم

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 4، ص 92 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.