Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 111

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة الثامنة من الهجرة
  4. ذكر أقوال أهل الأضغان

البراء: لكن رسول الله ﷺ لم يفِرَّ؛ كانت هوازن ناسًا رُماةً، وإنّا لما حملنا عليهم انكشفوا، فأكببنا على الغنائم فاستقبلونا بالسِّهام، ولقد رأيت رسول الله ﷺ على بغلته البيضاء وإن أبا سفيان بن الحارث آخذٌ بلجامها، ورسول الله ﷺ يقول: "أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ أَنا ابْنُ عَبدِ المُطَّلِبْ". أخرجاه في "الصحيحين" (¬١).

وقال سلمة بن الأكوع: لما غَشَوا رسول الله ﷺ نزل عن بغلته ثم قبض قَبْضةً من الأرض واستقبلهم بوجهه وقال: "شاهت الوجوه" فما خلق الله منهم إنسانًا إلا ملأ الله عينيه ترابًا بتلك القبضة، فولوا منهزمين، وقسم رسول الله ﷺ غنائمهم بين المسلمين (¬٢).

وقال البلاذري: قال العباس ﵁: كنت آخذًا يومَ حنين بحكمَة بغلةِ رسول الله ﷺ، وأقبل نفر من كِنانة يريدونه فدنا منه أحدهم، فاحتضنت الرجلَ وصحت بأقرب موالي رسول الله ﷺ إليَّ وقلت: اضربه ولا تتق مكاني ولا تُبالي أَيَّنا قُتِلَ، فقتله المولى، ثم جاء آخرُ يريدُه ففعلت به كذلك، حتى قتلنا ستة أنفس من القوم، فقبَّل رسول الله ﷺ وجهي.

وفي يوم حنين يقول العباس: [من الطويل]

نصرنا رسولَ الله في الحرب سبعة … وقد فرَّ من قد فرَّ عنه فأقشعوا

وثامِنُنا لاقى الحِمامَ بسَيْفِهِ … بما مسَّه في الله لا يتوجع

يعني نفسه وابنه الفضل وعلي بن أبي طالب وأبا سفيان بن الحارث وأسامة بن زيد وأبا رافع وأيمن بن أم أيمن (¬٣).

ذكرُ أقوالِ أهلِ الأضْغَانِ:

قال أبو سفيان بن حرب: ما تَنْتهي هزيمتهُم إلاّ إلى البحر، وأخرج الأزلامَ من كِنانتهِ يستقسم بها، فقال له رجل مِن أَسلم يقال له أبو مغيث: أما والله لولا أني سمعت

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 4، ص 111 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.