Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 178

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة التاسعة من الهجرة
  4. ترجمة تميم الداري

وفي أفراد البخاري، عن ابن عباس: أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي ﷺ بشريك بن سَحماء، فقال رسول الله ﷺ "البَيِّنةَ، أو حدٌّ في ظَهرِكَ" فقال: يا رسول الله، إذا رأى أحدنا على امرأته رجلًا ينطلق يلتمس البيِّنة؟! وجعل رسول الله ﷺ يقول: "البَيِّنَةَ وإلا حدٌّ في ظَهرِكَ"، فقال هلال: والذي بعثك بالحق إني لصادق، وليُنزلنَّ الله ما يُبرِّئ ظهري من الحد، فأنزل الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ [النور: ٦]. فأرسل النبي ﷺ إليها، فجاءت، وقام هلال، فشهد، والنبي ﷺ يقول: "اللهُ يَعلَم، إنَّ أَحدَكُما كاذِبٌ، فَهَل منكُما تائِبٌ؟ ". ثم قامت، فشهدت، فلما كان عند الخامسة، وقَّفوها، وقالوا: إنَّها موجبةٌ، قال ابن عباس: فتَلكَّأَت، ونَكَصت حتَّى ظنَّنا أنها ترجع، ثم قالت: لا أفضحُ قومي سائِرَ اليوم، فمضت، فقال رسول الله ﷺ: "انظُروها، فإن جاءَت به أَكْحَل العينَينِ، سابغَ الألْيَتَين، خَدَلَّجَ السَّاقَين، فهو لشَريك بن سَحماء" فجاءت به كذلك، فقال رسول الله ﷺ: "لَولا ما مَضَى مِن كِتابِ اللهِ لَكانَ لي ولَها شَأنٌ" (¬١).

* * *

وفيها: أسلم كعب بن زهير بن أبي سُلمى الشاعر (¬٢)، وكان خرج كعب وأخوه بُجَير (¬٣) بن زهير إلى أبرق العَزَّاف، وكان قريبًا من زرود، فقال بجير لأخيه: أقم أنت في النعم حتَّى آتي هذا الرجل، فأسمع كلامه، وأعرف ما عنده، فأقام كعب، ودخل بجير على رسول الله ﷺ المدينة، فدعاه إلى الإسلام، فأسلم، وبلغ كعبًا، فقال: [من الطويل]

أَلَا أَبلِغا عنَّي بُجَيرًا رسالةً … على أيِّ أمرٍ دِنْتَ غيرك دلكا

على خُلُق لم تُلفِ أُمًّا ولا أبا … عليهِ ولم تُدرك عليه أَخًا لكَا

سقاك أبو بكر بكأسٍ رويَّةٍ … وأَنْهَلَك المأمون منها وعلَّكا

فاتصل ذلك برسول الله ﷺ فأهدر دمه، وقال: "مَن لَقيَ كَعبًا فلْيقتُلْهُ"، فكتب إليه

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 4، ص 178 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.