Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 185

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة التاسعة من الهجرة
  4. ترجمة تميم الداري

والعشاء، ثم خرج من ليلته قافلًا إلى المدينة (¬١).

* * *

وفيها: توفي النجاشي (¬٢) - واسمه أَصْحَمة - ملك الحبشة، الَّذي هاجر إليه المسلمون فأحسن إليهم، وزوَّج رسولَ الله ﷺ أمَّ حبيبة ﵂ وجهز إليه جعفرًا، وكانت وفاته في رجب.

[قال هشام: ورسول الله ﷺ بتبوك فنعاه إلى أصحابه، وصلى عليه لما عاد من تبوك وبلغه خبره].

قال الإمام أحمد ﵁: حدَّثنا يحيى بن سعيد، حدَّثنا مالك، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة قال: نَعَى لنا النبي ﷺ النجاشي في اليوم الَّذي ماتَ فيه؛ فخرجَ إلى المصلَّى، فصفَّ أصحابَه خلفَه، وكبَّر عليه أربَعًا (¬٣).

[وفي الباب عن جابر وعمران بن الحصين، وأحاديثهم في "الصحيح" وفيها: "إنَّ أخًا لكم قد ماتَ، فقوموا فَصلوا عليه" (¬٤)، وهذا يدل على أن النجاشي مات ورسول الله بالمدينة.

وبهذه الأحاديث يحتج الشافعي وأحمد على جواز الصلاة على الميت الغائب، وعند أبي حنيفة ومالك: لا يجوز، وهذا الخلاف يبنى على أن صلاة الجنازة عند أبي حنيفة لا تعاد، لأن الأمة توارثت (ترك الصلاة على رسول الله ﷺ والخلفاء والصحابة، ولو جاز لما ترك مسلم الصلاة عليهم) (¬٥) والشافعي يقول بتكرار الصلاة كما في الصلاة على النجاشي، وجوابه من وجوه:

أحدها: لأن النبي ﷺ كان وليه، وهو أولى بالمؤمنين من أنفسهم.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 4، ص 185 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.