Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 223

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة العاشرة من الهجرة
  4. إبراهيم ﵇ ابن رسول الله ﷺ

ﷺ: "إنَّ إبراهيمَ ابني، وإنَّه ماتَ في الثَّدي، وإنَّ له ظِئرَيْن يُكْمِلان رَضاعهُ في الجنَّةِ" (¬١). ["القين": الحداد، و"الظئر": المرضع، وكانت امرأته ترضع إبراهيم فأضيف إليها].

وقد أخرجه ابن سعد بمعناه، وفيه: فقال له ابن عوف: هذا الذي تنهى الناسَ عنه؟ متى يراكَ الناسُ تبكي بكوا، فقال: "مَن لا يَرحَم لا يُرحَم، إنَّما أَنهى الناسَ عن النِّياحةِ، ولولا أنَّه وَعْدٌ جامِعٌ، وسبيلٌ مَيْثاء، وأنَّ آخرَنا لاحقٌ لأَوَّلنا، لوَجَدنا عليه وَجْدًا غيرَ هذا" (¬٢). [قال الجوهري: "المَيْثاء بفتح: الأرض السهلة (¬٣)، وفي رواية: "وإنها لسبيل مئتة"].

وقال البلاذري: لما قبض إبراهيم كان مستقبل الجبل، فقال رسول الله ﷺ: "يا جبل لو كان بك مثل ما بي لهدَّك ولكن إنا لله وإنا إليه راجعون" (¬٤).

وللبخاري عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قلت لعبد الله بن أبي أوفى: رأيت إبراهيم بن رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، مات صغيرًا، ولو قُضي أن يكون بعد محمد ﷺ نبيٌّ لعاشَ ابنه، ولكن لا نبيَّ بعده (¬٥).

وصلى عليه رسول الله ﷺ وكبر أربعًا، وقال: "هو صدَّيق، ادفنُوه عندَ سَلَفِنا الصالحِ عُثمان بن مظعونٍ" وجلس على شفير قبره ومعه عمه العباس، ونزل أسامة بن زيد في قبره، ورش عليه رسول الله ﷺ قربة من ماء، ووضع عند قبره حجرين، وقبره إلى جانب الطريق قريب من دار عقيل (¬٦).

وقال ابن سعد: صرخ أسامة بن زيد فنهاه رسول الله ﷺ فقال: رأيتك تبكي، فقال: "البُكاءُ من الرحمةِ، والصُّراخُ من الشَّيطانِ" (¬٧).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 4، ص 223 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.