Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 269

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة الحادية عشرة
  4. ذكر أبواب مرض رسول الله ﷺ
  5. الباب التاسع في حديث السقيفة
  6. طرف من حديث السقيفة

في أقل حي من قريش، والله إن شئت لأملأنَّها عليهم خيلًا ورجلًا، فقال له علي ﵁: طال ما عاديت الإسلام وأهله فلم يضره ذلك شيئًا، ولقد رُمْتَ هذا في حياة رسول الله ﷺ فلم يتم لك ذلك، وأتم الله نوره (¬١).

وقال عمر بن عبد العزيز ﵁ توفي رسول الله ﷺ وأبو سفيان عامله على نجران ولم يكن بالمدينة (¬٢).

وقال صاحب "العقد": توفي رسول الله ﷺ وأبو سفيان في مسعاة، أخرجه فيها رسول الله ﷺ، فلما انصرف لقي رجلًا في طريقه مقبلًا من المدينة، فقال له: ما الخبر، أمات محمد؟ قال: نعم، قال: فمن قام بعده بالأمر؟ قال: أبو بكر، قال: فما فعل المستضعفان علي والعباس؟ قال: جالسان في بيت فاطمة، فقال: أما والله إن بقيت لهما لأرفعن من أعقابهما، ثم قال: إني لأرى غيرة لا يُطفئها إلا دم، فلما قدم المدينة جعل يطوف أسواقها وأزقتها، ويقول: [من الطويل]

بني هاشم لا تطمعوا الناس فيكم … ولا سيما تيم بن مرة أو عدي

فما الأمر إلا فيكم وإليكم … وليس لها إلا أبو حسن علي

وبلغ عمر قوله فقال لأبي بكر: إن هذا قد قدم وهو فاعل شرًا، وقد كان رسول الله ﷺ يستألفه (¬٣) على الإسلام، فدع له ما بيده من الصدقة، ففعل، فرضي أبو سفيان، وبايعه.

وذكر صاحب "العقد" أن عليًا والعباس والزبير قعدوا في بيت فاطمة ﵍، فبعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ﵄ ليخرجهم من بيت فاطمة، وقال: إن أبوا قاتلهم، فأقبل عمر وفي يده قبس من نار ليضرم عليهم البيت، فخرجت إليه فاطمة، وقالت:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 4، ص 269 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.