Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 276

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة الحادية عشرة
  4. ذكر أبواب مرض رسول الله ﷺ
  5. الباب العاشر: في طلب آل رسول الله ﷺ الميراث

مرحولة مزمومة، فنعم الحاكم الله، والموعد القيامة ﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [الأنعام: ٦٧] ثم جاءت إلى قبر رسول الله ﷺ فبكت عنده طويلًا، ثم قالت هذه الأبيات: [من البسيط]

قد كان بعدَك أنباءٌ وهَنْبَثَةٌ … لو كنتَ شاهدهَا لم تعظمِ النُّوبُ

إنا فقدْنَاك فقد الأرض وابِلَها … واغتيلَ أهلُكَ لما اغتالَك التُّرَبُ

وقد رُزئنا بما لم يُرزه أحدٌ … من البريَّة لا عجمٌ ولا عربُ (¬١)

قال [ابن إسحاق: حدثني صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عروة عن عائشة قالت:] أرسلت فاطمة إلى أبي بكر تسأله ميراثها من أبيها، فقال: إن رسول الله ﷺ قال: "لا نُورثُ ما تَرَكنا صَدَقةٌ" فإن اتهمتِني فسلي المسلمين يخبرونك ذلك.

قال: وقد كان أزواج النبي ﷺ بعثن عثمان بن عفان إلى أبي بكر يسألنه ميراثهن من رسول الله ﷺ فكنت أنا الذي رددتهن عن ذلك، أرسلت إليهن وقلت لهن: أما سمعتن رسول الله ﷺ يقول: "لا نُورثُ ما تَرَكنا صَدَقةٌ" فنزعن عن ذلك (¬٢).

[قال ابن إسحاق: ثم أقامت فاطمة على ذلك تطلب حقها من أبي بكر حتى قبضت بعد ستة أشهر.

وقال ابن إسحاق: فحدثني القاسم بن حكيم قال: سمعت] علي بن الحسين يقول: جاءت فاطمة بنت رسول الله ﷺ إلى أبي بكر وهو على المنبر، فقالت: يا أبا بكر أفي كتاب الله أن ترثك ابنتك ولا أرث أبي؟ فاستعبر أبو بكر باكيًا، ثم قال: بآبائي أبوك وبآبائي أنت، ثم نزل، فكتب لها بفدك، ودخل عليه عمر، فقال: ما هذا؟ فقال: كتاب كتبته لفاطمة ميراثها من أبيها، قال: فماذا تنفق على المسلمين وقد حاربتك العرب كما ترى؟ ثم أخذ عمر الكتاب، فشقه.

* * *

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 4، ص 276 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.