Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 338

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة الحادية عشرة
  4. ذكر أبواب مرض رسول الله ﷺ
  5. الباب التاسع والعشرون: في مزاحه ومداعبته ﷺ

وقالت عائشة رضوان الله عليها: دخَلَت عجوزٌ على النبيِّ ﷺ فقال: "لا يدخل الجنة عجوز" فبكت، فقال لها: "لا بأسَ، إنَّ هذه الصفةَ تتَبدَّل، وتَعودين بكرًا" وقرأ: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)﴾ [الواقعة: ٣٧]، ففرحت المرأة (¬١).

وقالت عائشة: قال ﷺ يومًا لامرأة: "أنت الذي في عين زوجك بياض؟ " فبكت، فقال لها: "كل بني آدم في عينه بياض" (¬٢).

وقال [أحمد بإسناده، عن] أنس: قال لي رسولُ الله ﷺ: "يا ذا الأُذُنينِ" (¬٣).

[وقال أحمد بإسناده] عن أنس: أنَّ رجلًا أتَى النبيَّ ﷺ فاسْتَحمَله، فقال رسول الله ﷺ: "إنَّا حامِلُوك على ولدِ ناقةٍ"، فقال: يا رسولَ الله، ما أصنعُ بولدِ ناقةٍ؟ فقال رسولُ الله ﷺ: "وهَل تلدُ الإبلَ إلَّا النُّوقُ" (¬٤).

وعن أبي هريرة عن رسولِ الله ﷺ أنّه سأله بعضُ أصحابه فقال: إنَّك تُداعبنا، فقال: "إني لأَمزَحُ، ولا أقولُ إلَّا حقًّا" (¬٥).

وقال أبو سليمان الخطابي: كانت له ﷺ مهابة، وكان يتبسط للدعابة.

[حدّثنا جدي ﵀ بإسناده عن أبي صالحٍ] عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن لي جارًا يؤذيني، [قال: "فانطلِق فأَخرج متَاعَك إلى الطريقِ" ففعل فاجتمع الناس، فجعلوا يقولون: ما شأنك؟ فقال: لي جار يؤذيني]، فذكرتُ ذلك لرسول الله ﷺ فقال: "اذْهَب، فأَخرج مَتاعَك إلى الطريقِ" فجعلوا يقولون: اللهمَّ العنه، اللهمَّ أخزِه، فبلغ الرجل، فأتاه، فقال: ارجع إلى منزلك فوالله لا أؤذيك (¬٦).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 4، ص 338 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.