Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 357

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة الحادية عشرة
  4. ذكر أبواب مرض رسول الله ﷺ
  5. الباب الرابع والثلاثون: في فضله ﷺ على الأنبياء، ونحو ذلك

وفي رواية: "أنا عبدُ اللهِ، وخاتَمُ النَّبيين، ودَعوةُ إبراهيمَ حينَ قال: ﴿وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ وبشَّرَ بي عيسى" و"كنتُ أولَ الناسِ في الخلقِ وآخِرَهم في البَعْثِ" (¬١).

وقال أنسٌ: رأيتُ رسولَ الله ﷺ والحلاقُ يحلِقُه وقَد أطافَ به أصحابُه ما يُريدون أن يقَعَ شعرُه إلَّا في يدِ رجلٍ. انفرد بإخراجه مسلم (¬٢).

وفي "الصحيحين" عن أبي جُحيفةَ قال: أتيتُ النبيَّ ﷺ وهو بالأَبْطَحِ في قُبَّةٍ له، فخرجَ بلالٌ بفضلِ وَضوئه، فرأيتُ الناسَ يَبتَدِرُون ذلك الوَضوءَ، فمَن أصابَ منه شَيئًا مسَحَ به وَجْهَه، ومَن لم يُصب منه أخذَ من بلَلِ يدِ صاحبِه، وخرجَ رسولُ الله ﷺ فقامَ الناسُ فجَعَلوا يأخذونَ يدَه يمسحونَ بها وُجُوهَهم، فأخذتُ يَدَه فوضعتُها على وَجْهي، فإذا هي أبردُ من الثلجِ وأطيبُ من المسكِ (¬٣).

وقال أنس: ما كان شخصٌ أحبَّ إليهم من رسولِ الله ﷺ، وكانوا إذا رَأَوه لم يَقوموا لما يَعلمون من كراهيَّته لذلك. أخرجه الإمام أحمد رحمة الله عليه في "المسند" (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 4، ص 357 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.