Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 359

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة الحادية عشرة
  4. ذكر أبواب مرض رسول الله ﷺ
  5. الباب الخامس والثلاثون: في طرف من معجزاته ﷺ

الباب الخامس والثلاثون: في طرفٍ من معجزاته ﷺ -

وهي ثلاثة أقسام:

قسمٌ خارج عن ذاته، وقسمٌ في ذاته، وقسمٌ في صفاته.

فأما ما هو خارجٌ عن ذاته، فكانشقاقِ القمرِ، وتسليمِ الحَجَر عليه، ونبعِ الماءِ من بين أصابعِه، وإشباعِ الخلقِ الكثيرِ من الطعامِ اليسيرِ، وحنينِ الجذْعِ إليه، وتسبيحِ الحَصَى في يدَيْه، وشهادة الشاةِ المصْليَّةِ أنَّها مسمومةٌ، وتظليل الغمامِ إِيَّاه قبل مبعثه، إلى غير ذلك.

قال أنس: سأل أهل مكة النبيَّ ﷺ أن يُريهم آيةً، فأرَاهم انشقاقَ القمرَ شِقَّتين حتى رأَوا حراء بينهما، فقالت قريش: سَحَركم ابنُ أبي كَبْشَة، سلوا السفار، فسألوهم فقالوا: نعم قد رأيناه، فأنزل الله تعالى: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)﴾ (¬١) [القمر: ١].

وعن جابر بن سَمُرة، عن النبيِّ ﷺ قال: "إنَّي لأَعرِفُ حَجَرًا بمكةَ كانَ يُسلِّمُ عليَّ قبلَ أن أُبعثَ، إنِّي لأَعرِفُه الآن" انفرد بإخراجه مسلم (¬٢).

وقال الإمام أحمد ﵀: حدَّثنا يحيى، عن عَوف، حدَّثنا أبو رجاء، عن عِمرانَ بن الحُصَين قال: كنَّا في سفر مع النبيَّ ﷺ فسَرَينا حتى إذا كنَّا في آخرِ اللَّيل وقَعْنَا وَقْعَةً ليسَ عند المسافرِ أَحلى منها، قال: فما أَيقَظَنا إلا حرُّ الشمسِ، وكان أولَ من اسْتَيقظَ فلانٌ ثم فلانٌ، يُسمِّيهم أبو رجاءٍ، ونسيهم عوفُ، ثم عمرُ بن الخطابِ، وكان رسولُ الله ﷺ إذا نام لم نُوقِظه حتى يكون هو الذي يَستيقظُ، لأنَّا لا نَدري ما يَحدُثُ له في نومِه، فلما استَيقَظَ عمرُ ورَأَى ما أصابَ الناسَ وكان رجلًا أَجوَفَ (¬٣)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 4، ص 359 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.