Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 368

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة الحادية عشرة
  4. ذكر أبواب مرض رسول الله ﷺ
  5. الباب السادس والثلاثون: في ذكر فصاحته ﷺ

وأخرج عن ابن عباس عن النبي ﷺ أنه قال: "ألا أُخبِرُكم بخَيرِ نسائِكُم من أَهلِ الجنةِ؟ " قالوا: بلى، قال: "الوَدُودُ الوَلُودُ العَؤودُ على زوجِها، التي إذا أُذيت أخذَتْ بيدِ زوجِها وقالَت: والله لا أَطعَمُ حتى ترضى" (¬١).

وقد بينا فضل النكاح على العبادة فيما تقدم.

قوله ﵇: "أَفضلُ الجهادِ كلمةُ حقًّ عند سُلطانٍ جائرٍ".

قال الترمذي بإسناده عن أبي سعيد الخدري عن النبيِّ ﷺ أنه قال: "إنَّ مِن أَعظَمِ الجهادِ كلمةُ عَدلٍ عند سُلطانٍ جائرٍ" (¬٢). قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وفي الباب عن أبي أمامة.

قال: إنما كان ذلك أفضل الجهاد، لأن من جاهد العدو وكان مترددًا بين الخوف والرجاء لا يدري أيغلب أم يُغلب، والمجاهد للسلطان الجائر مقهورٌ في يده، لأنَّه متى أمره بمعروف ونهاه عن منكر فقد عرَّض نفسه للتلف، قال أبو حنيفة رحمه الله تعالى: حدَّثت بهذا الحديث إبراهيم بن طَهمان، فقال: اكتبه لي، فكتبتُه، فانصرف إلى خراسان، فدخل على أبي مسلم، فنهاه، وأَمره، وذكر له هذا الحديث، فقال له أبو مسلم: قد قَبلنا قولَك فهل لك أن تَجلِسَ في بيتك؟ فقال: لا، وذكر الحديث، فقال له ثانيًا: هل لك أن تجلس في بيتك؟ فقال: لا، وذكر له الحديث، فأمر بقتله، فاختَصَم فيه ثلاثة، فقال إبراهيم: لا تَختصموا كلُّكم شريكٌ، فضربه رجلٌ فلم يُجدِ الضربُ، فبقي حلقومه معلقًا فرموه في بئر، فكانوا يسمعون أنينه ثلاثة أيام.

قوله ﵇: "خيرُ الصدقةِ ما كانَ على ظهر غِنى".

قال أبو داود بإسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كنَّا عند رسولِ الله ﷺ إذا برجلٍ جاءَ بمثل بيضةِ ذهبٍ، فقال: يا رسولَ الله، أصبتُ هذهِ في معدنٍ فخذها، فهي صدقةٌ ما أَملك غيرَها، فأعرض عنه رسولُ الله، ثم أَتاه من قِبَلِ رُكْنِه الأَيمنِ، فقال مثلَ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 4، ص 368 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.