Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 147

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل في خلق الجن والشياطين وأصلهم إبليس اللعين

فصل في خلق الجن والشياطين وأصلهم إبليس اللعين

قال علماء اللغة: أصل الجن من الاستتار، ومنه: الجنين، لأنه مستتر في بطن أمه.

وقال الجوهري: إنما سموا بذلك لأنهم لا يُرون (¬١). قال الجوهري (¬٢) أيضًا: الشيطان كلُّ عاتٍ متجبر من الجنّ والإنس والدواب، ومَن بَعُدَ غَورُهُ في الشرِّ.

واختلفوا في اشتقاقه على قولين، أحدهما: مِنْ شَطَنَ، أي: بَعُدَ عن الخير. والقول الثاني: أنه من شاط يشيط إذا احترق، ومنه شاطت القِدر.

وقال أحمد بن حنبل بإسناده عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: "خُلِق الجانُّ من مارجٍ من نار" (¬٣).

وقد فسَّره ابن عباس فقال: المارجُ هو لسانُ النار الذي يكون في طرفها إذا التهبت (¬٤).

وقال الجوهري: المارجُ نارٌ لا دخانَ لها خُلِقَ منها الشيطان (¬٥).

واختلفت الرواية عن ابن عباس: هل الجانُّ إبليس أم غيره؟

فروى عنه عكرمة أنه قال: إبليس أصل الجانِّ والشياطين، وهو أبو لكلِّ.

وروى مجاهد عنه أنه قال: الجانُّ اسمه سُومان، وهو أبو لجنّ كلّهم كما أن آدم أبو لبشر.

وروى سعيد بن جبير عنه أنه قال: هذا الفن خمسة أنواع: جانٌّ، وجنٌّ وشيطان، وعفريت، ومارد، وأضعفها الجانُّ وهو مسيخ الجنِّ، كما أن القردة والخنازير مسيخ الإنس، وأقواها المارد (¬٦).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 147 (SanadKitab #23644, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.