Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 384

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة الحادية عشرة
  4. ذكر أبواب مرض رسول الله ﷺ
  5. الباب السادس والثلاثون: في ذكر فصاحته ﷺ

روى سَمُرة بن جُندب عن رسولِ الله ﷺ: "الحسَبُ المالُ، والكَرَمُ التَّقَوى" (¬١).

ومن حديثِ أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "كَرمُ المرءِ دينُه، ومروءتُه عقلُهُ، وحسبه خُلقه" (¬٢).

وقال وكيع: الحسَبُ المالُ، ألا ترَى من كان ذا مال عظَّمه الناس؟

وقال الجوهري: الحسَبُ ما يعدُّه الإنسان من مفاخِرِ آبائه، قال ويقال: حسبهُ دينُه ومالُه (¬٣).

قوله ﵇: "كَرمُ الكِتابِ خَتمُه" (¬٤).

قد ذكرنا أن النبيَّ ﷺ لَمّا أرادَ أن يُكاتب الملوكَ قيل له: إنهم لا يقرؤونَ إلَّا كتابًا مختومًا، فاتخذَ الخاتم، وأما هذا اللفظ فيقال: إنه من كلام ابن عباس أخذه من قول الأوائل: كلُّ كتاب غير مختوم فهو أَقلَف، ومن لم يختم كتابه فقد استخفَّ بالمكتوب إليه، ومن ها هنا أخذ ابن المقفع فقال: الختم حتم.

قوله ﵇: "مُداراةُ الناسِ صدقةٌ".

حدّثنا عبد العزيز بن محمود البزاز بإسناده إلى جابر بن عبد الله قال: قال رسولُ الله ﷺ: "مُداراةُ النَّاسِ صدقةٌ" (¬٥) وقال الأزهري: المداراة: الاحتمال بحسن الخلق والعفو واللين والتفضل على المسيء بالإحسان، وأن يصل من قطعه ويعطي من حرمه، وقال الجوهري: المداراة هي المداجاة والملاينة (¬٦).

قوله ﵇: "السَّماحُ رَباحٌ".

أخرجه ابن قتيبة في كتاب "غريب الحديث" (¬٧)، وقد قرأت الكتاب المذكور على

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 4، ص 384 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.