Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 397

  1. السيرة النبوية
  2. فصل في سني هجرته ﷺ
  3. السنة الحادية عشرة
  4. ذكر أبواب مرض رسول الله ﷺ
  5. الباب السادس والثلاثون: في ذكر فصاحته ﷺ

وقد أخرجه البخاري في أفراده، عن أبي هريرة: "لو عَلِمتُم ما أَعلَمُ، لضَحِكتُم قليلاً وبكيتُم كثيرًا" (¬١).

وقال أبو عبيد: البهائم لا تعلم بالموت ولو علمت ما حملت لحمًا، وأنتم تعلمون وتحملون فأنتم أشد غفلة من البهائم وهي أعذر منكم.

قوله: "بُورِكَ لأمَّتي فى بُكُورِ سَبتِها وخَميسِها" هذا المعنى فيه ثلاثة أحاديث: أحدها: "بوركَ لأمتي في بُكُورِها"، والحديث الثاني: "في كل اثنينٍ وخميسٍ"، والثالث: "في بكورِ يومِ السبتِ".

فأما الأول: فاخرجه جدّي بإسناده إلى عليًّ ﵇ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "بُورِكَ لأُمَّتي في بُكُورِها" (¬٢).

وأما الحديث الثاني: فأخرجه أبو محمد بن عدي عن جابر عن رسولِ الله ﷺ قال: "اطْلُبوا الحَوائجَ أو العلمَ كلَّ اثنينٍ وخميسٍ" (¬٣).

وأما الثالث: فأخرجه الدارقطني عن جابر عن النبيَّ ﷺ قال: "مَن بكَّرَ يومَ السبتِ في طلبِ حاجةٍ فأنا ضامنٌ لقَضائِها" (¬٤).

قلت: والحديث وإن كان ضعيفًا غير أن السلف كانوا يستعينون بالبكور على قضاء حوائجهم، ومن بورك له في شيء فليلزمه، حتى قد صارت الأخبار بمنزلة التواتر، ولن يجمع الله العالم على ضلالة، ومن أمثالهم: بَكَّر بُكور الغراب.

وقد أخرج أحمد في "المسند" بإسناده أن النبيَّ ﷺ قال: "اللهمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكُورِها" وكان إذا بعث جيشًا بعثه أول النهار (¬٥).

* * *

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 4، ص 397 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.