Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 151

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل في ذكر إبليس وجنوده، وأولاده وحشوده

فصل في ذكر إبليس وجنوده، وأولاده وحشوده (¬١)

اختلفوا في اشتقاقه، قال علماء التفسير: اشتقاقه من الإبلاس وهو الإياس، وإبليس قد يئس من رحمة الله، قال الجوهري: يقال أَبْلَس فلان إذا سكت غمًّا.

واختلفوا في اسمه، فقال الجوهري: كان اسمه عزازيل (¬٢). وهو قول ابن عباس، وروي عن ابن عباس أن اسمه: الحارث.

واختلفوا في كنيته على قولين: أحدهما: أبو مرة، والثاني: أبو الغمر.

واختلفوا هل كان من الملائكة أو من الجنِّ على ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه كان من الملائكة، رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس.

والثاني: أنه كان من الشياطين، قاله الحسن البصري، قال: ولم يكن من الملائكة قط، واحتج بقوله تعالى: ﴿إلا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾ [الكهف: ٥٠].

الثالث: أنه لا من الملائكة ولا من الجن، بل هو خلق مفردٌ خلقه الله تعالى من النارِ كما خلق آدمَ من الطين، قاله مقاتل (¬٣).

وقد رجَّحَ علماءُ التفسير قول ابنِ عباس أنه كان من الملائكة، واحتجّوا بقوله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إلا إِبْلِيسَ﴾ [البقرة: ٣٤، الكهف: ٥٠] وهذا استثناء متصلٌ، فدلَّ على أنه منهم.

وأما قول الحسن: إنه كان من الجن، وما احتجَّ به من الآية فقد فسَّره ابن عباس وقال: أشرافُ الملائكةِ وأكرمهم يقال لهم: الجنُّ، لأنهم استتروا عن أعين الملائكة لشرفهم، وكان إبليس منهم، قال: وكان له سلطانُ السماءِ الدنيا وسلطانُ الأرض، وكان يسمَّى: طاووسَ الملائكةِ، وليس في سماء الدنيا مكانٌ إلا وقد سجد عليه، ولما عصتِ الجنُّ في الأرض بعثه الله في طائفةٍ من الملائكة فطردوهم إلى الجزائر وأطرافِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 151 (SanadKitab #23644, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.