Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 153

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل في ذكر إبليس وجنوده، وأولاده وحشوده

فقال يحيى: ويحك ما الذي شوَّه خلقتك؟ فقال: كنتُ طاووس الملائكة فعصيتُ الله فمسخني في أخسِّ صورة، وهي ما ترى، قال: فما هذه الكيزان؟ فقال: شهوات بني آدم، قال: فما هذا الجرس؟ قال: صوت المعازف والنوح، قال: فما هذه الخطاطيف؟ قال: أخطف (¬١) بها عقولهم، قال: فأين تسكن؟ قال: في صدورهم وأجري في عروقهم (¬٢)، قال: فما الذي يعصمهم منك؟ قال: بغضُ الدنيا وحب الآخرة (¬٣).

وقال جدي ﵀ بإسناده إلى عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: كنا عند رسول الله ﷺ، فجاءَ رجلٌ أقبحُ الناسِ وجهًا وثيابًا وأنتنهم ريحًا، حافيًا يتخطَّى رقابَ الناس، فجلس بين يدي النبي ﷺ فقال: مَنْ خلقك؟ قال: "اللهُ"، قال: فمن خلق السماء والأرض؟ قال: "اللهُ"، قال: فمن خلق الله؟ فقال رسول الله ﷺ: "هذا إبْليسُ جَاء يُشكككم في دينكم" (¬٤)، قال جدّي: هذا حديث لا أصلَ له، وفي إسناده عبد الله بن جعفر، ضعيفٌ يتهم في الأحاديث.

وروي عن أبي الحسين ابن المنادي قال: يجيء الشيطان الذي يقال له: القَرْقَفَنَّة (¬٥) في صورة طائر، وفي رواية: يجيء الشيطان في صورة طائر يقال له: القَرْقَفَنَّة، فيخفق بجناحيه على عينِ الرجل الذي يقرّ أهله على الفاحشة فلا يُنكرها بعد ذلك.

وقال أحمد بن حنبل بإسناده عن جابرِ بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "يَضعُ إبليسُ عَرشَهُ على الماءِ، ثم يبعثُ سراياه، فأَدناهُم عنده مَنزلةً أعظَمُهم فِتنةً، يجيءُ أحدُهم فيقول: فعلتُ كذا وكذا، فيقول: ما صنعْتَ شيئًا، ويجيء أحدُهم فيقولُ: ما تركتُه حتى فرَّقتُ بينَه وبينَ أهلِه، فيُدْنيه منه ويلتزمُه ويقول: نعمْ، أنْتَ أنْتَ" انفرد بإخراجه مسلم (¬٦).

وذكر عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه عن ابن مسعود: إن الشيطان إذا طاف بأهل

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 153 (SanadKitab #23644, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.