Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 5, halaman 86

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة الثانية عشرة من الهجرة
  3. أبو العاص بن الربيع

يقال له: جَرْو البطحاء، لأنه كان وَسيطًا في نسبه، وكان من رجال قريش المعدودين، ويقال له: الأمين، وكان صاحبَ مالٍ ومروءة وأمانة، وكان النبي ﷺ يَشكره ويُثني عليه، وقال: ما ذَمَمْنا صهر أبي العاص.

وقال مَعروف المكي: خرج أبو العاص بن الربيع في بعض أسفاره إلى الشام في الجاهلية، فاشتاق إلى زينب ﵂ فقال: [من البسيط]:

ذكرتُ زينبَ لما ورَّكت إرما … فقلتُ سَقيًا لشخص يَسكن الحَرَما

بنت الأمين جزاها الله صالحةً … وكلُّ بعلٍ سيثني بالذي علما

وإرم: هي دمشق.

وكان أبو العاص مصافيًا لرسول الله ﷺ، فكان يُكثر غِشيانه في منزل أمّه هالة. أسلم قبل الحديبية بخمسة أشهر، ولما أسلم رجع إلى مكة ولم يشهد مع رسول الله ﷺ مشهدًا، وتوفي في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة، وقيل سنة ثلاث عشرة. وقال ابن منده: قتل يوم اليمامة، ولم يتابعه على ذلك أحد، وليس له عقب إلا من قبل ابنة له، وأخوه عمرو بن الربيع من مسلمة الفتح (¬١).

* * *

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 5، ص 86 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.