Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 5, halaman 132

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة الثالثة عشرة
  3. أبو بكر الصديق رضوان الله عليه

في رِبضة (¬١)، قد قتلهم وقتلوه، وقائمُ سيفه في يده، فما نُزع من يده إلا بعد نهار، ويقال: إنه استشهد بفِحل.

قال الواقدي: كان لعبد اللَّه يوم قُبض رسول اللَّه ﷺ نحوٌ من ثلاثين سنة، ولا نعلمه غزا مع رسول اللَّه ﷺ، ولا روى عنه حديثًا (¬٢).

عبد اللَّه بن سفيان

ابن عبد الأسد المخزومي، من الطبقة الثانية من المهاجرين، أسلم قديمًا، وهاجر إلى الحبشة المرّة الثانية، وقتل بأجنادين، وقيل: باليرموك، وقيل: بمؤتة، وأخوه هبَّار ابن سفيان، وعبد اللَّه له رؤية، وهو ابن عمِّ أبي سلمة (¬٣).

أبو بكر الصديق رضوان اللَّه عليه

واسمُه عبد اللَّه بن عثمان، وقد ذكرنا نسبه وجُمْلةً من فضائلهِ (¬٤)، وهو من الطبقة الأُولى من المهاجِرين، وأحدُ العَشَرة المبشَرين، المجاهدُ بنفسه وماله في سبيل اللَّه، شهد بدرًا وأُحدًا والمشاهدَ كُلَّها مع رسولِ اللَّه ﷺ، لم يَفُتْهُ مشهدٌ، وثبت معه يوم أُحُد لمّا انهزَمَ الناسُ، بايعه على الموت، ودفع إليه رسولُ اللَّه رايتَه العُظمى يوم تبوك.

وهو أوَّلُ من أسلم من الرجال، وأوَّلُ من جمع القرآن، وتنزَّه عن شُرْب المُسكر في الجاهلية والإِسلام، وكان رئيسًا في الجاهلية، إليه مَساق الديات والمغارم، وكان أنسبَ العربِ، ولم يُفْتِ بحضرةِ رسول اللَّه ﷺ سواه.

وذكرنا (¬٥) أنَّه قال في غزاةِ حنين في حديث أبي قتادة: لا ها اللَّه ذا، وذكرنا (¬٦) أن

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 5، ص 132 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.