Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 171

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل في خلق السماوات والآثار العلويات
  3. فصل في الشمس

فصل في ذكر الشمس والقمر والنجوم السيارة والثابتة والرجوم (¬١)

فصل في الشمس

قال الجوهري: الشمس معروفة (¬٢).

ذكر خلق الشمس: روي عن كعب الأحبار قال: في التوراة، لما أراد الله أن يخلقَ الشمسَ والقمر قال للسماء: أخرجي شمسك وقمرك.

وعن علي ﵁ موقوفًا عليه قال: خُلِقَتِ الشمسُ والقمر من نور العرش (¬٣).

وقد روي فيما يتعلقُ بالشمسِ أخبار وآثار، فأما الأخبار فلا يثبت منها إلا حديث واحد:

قال البخاري بإسناده عن أبي ذرٍّ قال: كنتُ مع النبي ﷺ في المسجد حين وجبتِ الشمس فقال: "يا أبا ذرٍّ، أَتدري أينَ تذهبُ هذه الشَّمسُ"؟ قلتُ: اللهُ ورسُولُه أعلمُ، قال: "إنَّها تَذهَبُ حتَّى تَسْجدَ بينَ يَدَي ربِّها فتستأذنُ في الرُّجوعِ فيُؤْذَن لها". أخرجاه في الصحيحين (¬٤).

وأخرج البيهقي عن ابن عمر بمعناه، وفيه: نظر النبيُّ ﷺ إلى الشمس قد غابت فقال: "في عَينِ اللهِ الحاميَةِ، لولا ما يَزَعُها مِن أمرِ اللهِ لأَهْلَكَتْ ما على وَجْهِ الأرضِ (¬٥) ". ومعنى يزعها: يكفّها ويردعها.

ومعنى الحديث: أنَّ النبي ﷺ أخبر عن مغيبها في النار الحامية، لا أنه دعا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 171 (SanadKitab #23644, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.