ولم يَزدْ على هذا، فقدم على رسول اللَّه ﷺ، فأسلم وحَسُن إسلامُه، وكان من أشعر الناس، شهد ما بعد الفَتْح من المشاهد مع رسول اللَّه ﷺ، ومن شعره: [من الخفيف]:
يَا رسولَ المليك إنّ لساني … راتِقٌ ما فَتَقْتُ إذ أنا بُورُ
جئتَنا باليقين والصِّدقِ والبر … ر وفي الصِّدقِ واليقين السرور
أذهب اللَّه ضَلَّةَ الجهلِ عنَّا … وأتانا الرَّخاءُ والميسورُ (¬١)
وله صُحبة ورواية.
* * *