Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 5, halaman 242

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة السادسة عشرة
  3. مارية القبطية

اللَّه لما حنَّكَ الغُلامَ جعل يَتلَمَّظُ، فقال رسول اللَّه: "إنَّ الأنصارَ يُحبّون التمر" (¬١).

وقد أخرجه ابنُ سعدٍ برواياتٍ كثيرةٍ، وقال أنس: لما قال رسول اللَّه ﷺ: "اللهمَّ بارك لهما في ليلتهما" فلقد رأيتُ لهم في المسجد سبعةً يقرؤون القرآن (¬٢).

وقيل: إنَّ الولد الذي مات لأبي طلحة اسمُه حفص، وكان قد تَرَعْرَع.

وروت أُمُّ سُليم عن رسول اللَّه ﷺ الحديث، فقال ابن سعدٍ بإسناده عن حسين بن أبي سفيان، عن أنس بن مالك (¬٣) قال: زار رسولُ اللَّه ﷺ أُمَّ سليم، فصلَّى في بيتها صلاةً تطوُّعًا، فقال: "يَا أُمَّ سليمٍ، إذا صلَّيْتِ المكتوبةَ فقولي: سبحانَ اللَّه عشرًا، والحمد للَّه عشرًا، واللَّه أكبر عشرًا، ثم سلي اللَّه ما شئتِ، فإنَّه يُقال لك: نعم نعم نعم" (¬٤).

وأُمُّ سُليم هي اختُ أمِّ حَرام بنت مِلْحان، وسنذكرُها في سنةِ ثمانٍ وعشرين.

وفي الصحابيات جماعةٌ يُقال لكلِّ واحدةٍ منهن أُمَّ سليم، إحداهُنَّ هذه (¬٥).

فصل وفيها توفّيت (¬٦)

مارِيَة القِبطية

أُمُّ إبراهيم ابن رسول اللَّه ﷺ. وقد ذكرنا أخبارها فيما تقدَّم (¬٧).

ولما مات رسولُ اللَّه ﷺ كان أبو بكرٍ يُنْفِقُ عليها، وكذا عمر إلى حين ما فَرض لها، وكانت وفاتُها في المُحرَّم، وصلَّى عليها عمر، ودفنها في البقيعِ.

وذكرها ابن سعدٍ (¬٨) عن الواقدي فقال: بعث بها المُقَوْقِسُ صاحب الإسكندرية

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 5، ص 242 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.