Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 5, halaman 259

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة السابعة عشرة من الهجرة
  3. الحباب بن المنذر

رماحكم، وجلس في تُرس، فرفعوه فألقَوه، فقتل عشرةً، وقتل مسيلمة.

قال أنس بن مالك: قال رسول اللَّه ﷺ: "كم من ضعيفٍ مُستضعَفٍ، ذي طمرين، لو أقسم على اللَّه لأبرَّه، منهم البراءُ بنُ مالك" (¬١)، وإن البراء لقي زَحْفًا من المشركين، وقد أوجف (¬٢) المشركون في المسلمين، فقالوا له: يا براء، إن رسول اللَّه ﷺ قال إنك لو أقسمتَ على اللَّه لأبرَّك، فأقسمْ على ربِّك، فقال: يا رب، أقسمتُ عليك لما مَنحتَنا أكتافَهم، فمُنحوا أكتافَهم، ثم التقوا على قَنطرة السُّوس، فأوجفوا في المسلمين، فقال: أقسمتُ يا ربّ لما مَنحتَنا أكتافَهم وألحقتَني بنبييّ ﷺ، فمُنحوا أكتافهم، وقُتل البراءُ شهيدًا ﵁ (¬٣).

الحُباب بن المنذر

ابن الجموح بن زيد بن حرام، وكنيته أبو عمرو، من الطبقة الأولى من الأنصار شهد بدرًا وأُحدًا والمشاهدَ كلَّها مع رسول اللَّه ﷺ، وكان لِواءُ الخزرج بيده يوم بدر، وهو ابن ثلاثة وستين سنة (¬٤).

وهو القائل يوم بدر لرسول اللَّه ﷺ: آللَّه أمرك أن تَنزل هذا المنزل؟ قال: لا، قال فارتحِل، فجاء جبريل فقال: الرأيُ ما قال حُباب، وهو الذي قال يوم حاصر رسول اللَّه ﷺ النَّضير وقُريظة: أرى أن نَنزل بين قصورهم، فنمنع خبرَ هؤلاء عن هؤلاء، فأخذ بقوله.

وهو القائل يوم السَّقيفة: أنا جُذَيلُها المُحَكَّك وعُذَيْقُها المُرَجَّب، منّا أميرٌ ومنكم [أمير] وله صحبة ورُؤية، وليس له رواية ﵁ (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 5، ص 259 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.