Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 5, halaman 265

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة السابعة عشرة من الهجرة
  3. أبو خيثمة

اللَّه"، قلتُ: بأيّ شيء؟ قال: "بصِلَةِ الأرحام، وكسر الأوثان، وأن نُوحِّدَ اللَّه لا نُشرِكَ به شيئًا"، قلتُ: فمَن معك على هذا؟ قال: "حرٌّ وعبد"، ومعه يومئذ أبو بكر وبلال، فقلتُ له: إني مُتَّبعُك، فقال: "لا تستطيع ذلك يَومك هذا"، قلتُ: ولمَ؟ قال: "ألا ترى حالي وحال الناس، ولكن ارجع إلى أهلك، فإذا سمعتَ أني قد ظهرتُ فائتني"، فذهبتُ إلى أهلي، وقَدِم رسول اللَّه ﷺ المدينة، فقدمتُ عليه، فقلتُ: يا رسول اللَّه، أتعرفني؟ قال؟ "نعم، أَنْتَ الذي لقيتَني بمكة". أسند عمرو ﵁ الحديث (¬١).

أبو خيثمة

واسمُه مالك بن [قيس بن] ثعلبة بن العَجْلان الأنصاريّ ﵁، من الطبقة الثانية من الأنصار، شهد أُحدًا وما بعدها من المشاهد، وهو الذي تأخَّر عن رسول اللَّه ﷺ في غزاة تبوك، ثم قَدم عليه، فقال رسول اللَّه ﷺ: "كُن أَبا خيثمة". وليس له رواية (¬٢).

* * *

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 5، ص 265 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.