Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 178

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل في خلق السماوات والآثار العلويات
  3. فصل في منازل القمر
  4. تفسير هذه المنازل

نفسُ النظر، لأنّ الباري سبحانه يستحيل عليه الحدود.

وفي القمر فوائد منها: أنَّه سراج للخلق بالليل ومعجزةُ نبيِّنا ﷺ لقوله تعالى: ﴿وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: ١] وقدَّرهُ منازل ليُعْرَفَ بها المواقيت، ومحا من نوره تسعة وتسعين جزءًا لقوله تعالى: ﴿فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾ [الإسراء: ١٢] ولولا ذلك لانبسط الناس في معاشهم ليلًا ونهارًا فآذى الحريصَ كدُّه.

وقد ذكر الطبري معنى هذا عن علي ﵁ فقال: حدثنا ابن حميد بإسناده عن أبي الطفيل قال: قال ابن الكوَّاء لعلي: يا أمير المؤمنين ما هذه اللطخة التي في القمر؟ فقال: ويحك أما تقرأ ﴿فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيلِ﴾ فهذه مَحْوُهُ (¬١).

وفيه عيوب: منها أن النَّوم فيه منكشفًا يورث البرص، ومنها: أنه يبلي الكتَّان، إلى غير ذلك.

وقيل: إنَّ نوره من الشمس، وهو الظاهر.

فصل في منازل القمر

قال الله تعالى: ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ﴾ [يس: ٣٩] وقد ذكر ابن قتيبة وغيره منازلَ القمر فقالوا: هي ثمانية وعشرون منزلًا من أول الشهر إلى أن يستسرَّ، وتسميها العرب نجومَ الأخْذ، لأن القمر يأخذ كل ليلةٍ منها في منزل، وأسماؤها: الشَّرَطان، والبَطين، والثُّريَّا، والدَّبَران، والهَقْعَة، والهَنْعَة، والذِّراع، والنَّثْرَة، والطَّرْف، والجَبْهة، والزُّبْرَةُ، والصَّرْفَةُ، والسِّمَاك، والعَوَّاء، والغَفْرُ، والزُّبانَى، والإكلِيل، والقَلْبُ، والشَّوْلة، والنَّعائم، والبَلْدَة، وسَعْد السُّعود، وسَعد الذَّابح، وسَعد الأَخْبِيَة، وسَعد بُلَع، وفَرْغ الدَّلو المقدَّم، وفَرْغ الدَّلْو المؤخَّر، والرِّشاء، وهو الحوت (¬٢).

تفسير هذه المنازل

أوّلها: الشُّرطين، كذا ذكر ابن قتيبة بضم الشين، والشَّرْط العلامة، لأنها علامة

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 178 (SanadKitab #23644, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.