Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 5, halaman 364

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة الثانية والعشرون
  3. قتادة بن النعمان

وكُنيتُه أبو عمرو، وقيل: أبو عبد اللَّه، وقيل: أبو عُثمان.

وهو من الطبقةِ الأُولى من الأنصارِ، شهد العقبةَ مع السَّبعين، وبَدْرًا وأُحدًا، وسالت عينُه يومئذٍ على خدِّه من سَهْمٍ أصابه.

قال الهيثم بن عدي: فأتى رسولَ اللَّه ﷺ وعينُه في يده، فقال: ما هذا يا قتادةُ؟ قال: هو ما ترى، فقال: "إن شِئْتَ صَبَرْتَ ولك الجنَّةُ، وإن شِئْتَ رَدَدْتُها، ودعوتُ اللَّه لك فلم تَفتقِدْ منها شيئًا"، فقال: يا رسولَ اللَّه، واللَّه إنَّ الجنَّةَ لجزاءٌ جَزيلٌ، وعطاءٌ جَليلٌ، ولكني رجلٌ مُبْتلًى بحبِّ النساء، وأخافُ أن يَقُلْنَ أعور، فلا يُرِدْنَني، ولكن تَردُّها، وتسألُ اللَّه لي الجنَّة، فأخذها رسولُ اللَّه ﷺ بيدِه، وأعادها إلى مكانِها، فكانت أحسنَ عينَيْه إلى أن مات، ودعا له بالجنَّةِ.

قال الهيثم: دخل ابنُ قتادة على عمر بن عبد العزيز فقال: مَن أنت يا فتى؟ فقال: [من الطويل]

أنا ابنُ الذي سالتْ على الخدِّ عَيْنُه … فرُدَّت بكَفِّ المصطفى أحسنَ الردِّ

فعادتْ كما كانت كأحسنِ حالِها … فيا حُسْنَ ما عَيْنٍ ويا طيبَ مايدِ

فقال عمر: بمثلِ هذا فليتوسَّل إلينا المتوسِّلون، ثم قال: [من البسيط]

تلك المكارمُ لا قَعْبان من لَبَنٍ … شِيبا بماءٍ فعادا بعدُ أَبْوالا

وشهد قتادةُ المشاهدَ كلّها مع رسولِ اللَّه ﷺ، وكانت رايةُ بني ظَفَرٍ بيدِه يوم الفتح.

وقيل: إنه تُوفي سنة ثلاثٍ وعشرين، وهو ابن خمسٍ وستين سنةً، قال الواقدي: وصلّى عليه عمر بن الخطاب، ونزل في قبرهِ أخوه لأُمِّه أبو سعيدٍ الخُدري، ومحمد بن مَسلمة، والحارث بنُ خَزْمة (¬١).

أسند قتادة الحديث عن رسول اللَّه ﷺ.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 5، ص 364 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.