Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 5, halaman 383

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة الثالثة والعشرون
  3. حديث ركوب البحر

فقلتُ له: ألك شأنٌ غيرُ هذا؟ فقال: يا أسلم، الجوعُ أسهَرهم وأبكاهم، فما أُحِبُّ أن أنصرفَ حتى يناموا، فناموا شباعًا وانصرفْنا (¬١).

حديث ركوب البحر:

قال ابن سعدٍ بإسناده عن زيدِ بن أسْلَم قال: كتب عمر بنُ الخطاب إلى عمرو بن العاص يسأله عن ركوبِ البحرِ، فكتب إليه عمرو يقول: دُودٌ على عُودٍ، فإن انكسر العودُ هلك الدّود، فأمسك عمر عن ركوبِ البحر، وفي رواية ابن سعدٍ أيضًا أن عمر قال: لا يَسألُني اللَّه عن ركوب المسلمين البحر أبدًا (¬٢).

وروى عنه ابنُه عبد اللَّه أنه قال: لولا آية في كتاب اللَّه لعلوتُ راكبَه بالدِّرَّة، وهي قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ [يونس: ٢٢].

وحضر بين يديه عام الرَّمادة من لحم جَزور في قصعة، فقال لغلامه يرفأ: اذهب بهذه القصعة إلى أهل بيت بثَمْغ، فإني لم آتهم منذ ثلاث، ودعا بالخبز والزيت، وأفطر عليه.

وكان يُدخل يدَه في دُبُر البعير ويقول: إني لخائف أن أُسألَ عمَّا بك (¬٣).

وقال: لو مات جمل ضياعًا بشط الفرات لخفت أن يسألني اللَّه عنه.

رأى علي عمر رضوان اللَّه عليهما يَعْدُو على قَتَب، فقال له: إلى أين يا أمير المؤمنين؟ فقال: قد نَدّ بعير من إبل الصدقة، فقال: لقد أتعبتَ الخلفاء بعدك، فقال: يا أبا الحسن لا تَلُمْني، فواللَّه لو مات جَدْيٌ بطَفِّ الفُرات لخِفْتُ أن أطلَبَ به (¬٤).

وجاء أعرابي إليه فقال له: يا أمير المؤمنين، إن بَعيري قد نَقِب فاحملْني، فنظر عمر رضوان اللَّه عليه إليه، وقال: ليسى ببعيرك شيء، فولّى الأعرابي وهو يقول: [من الرجز]

أقسم باللَّه أبو حَفْصٍ عُمَرْ

ما مَسَّه من نَقَبٍ ولا دَبَرْ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 5، ص 383 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.