Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 5, halaman 387

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة الثالثة والعشرون
  3. فصل قصة نصر بن حجاج

وذكر المبرِّدُ في كتاب "الكامل" أن عمرَ لمّا جزَّ شَعرَ نَصْرِ قال نَصْر: [من الطويل]

ضَنَّ ابنُ خَطّابٍ عليَّ بجُمَّةٍ … إذا رُجِّلَت تهتَزُّ هزَّ السَّلاسِلِ

فصَلَّعَ رأسًا لما يصلِّعْهُ ربُّه … يرِفُّ رفيفًا بعد أسودَ جاثِلِ (¬١)

الجاثل: الكثيرُ الشَّعر.

وقال هشام بن الكَلْبي: نصرُ بن حجَّاج بن عِلاط السُّلَميُّ، لأبيه حجَّاج صحبةٌ.

ومُجاشع بن مسعود كان خليفة أبي موسى الأشعريِّ على البصرةِ، وطلَّق مُجاشعٌ امرأتَه بسبب نَصرٍ، وبلغ أبا موسى فقال لنَصرٍ: ما أخرجَكَ أمير المؤمنين من خيرٍ، اخرُج عنّا، ونفاه إلى فارس، فنزل على دِهقانةٍ فأعجبها، فراسلتْه وراسَلها، وكان على فارس عُثمان بن أبي العاص الثقفي، فأراد أن يَنفيَه فقال له نصر: واللَّهِ لئن سيَّرْتني لألحقنّ بالكفار، فسكت عنه (¬٢).

وقال الهيثم: فيقال إن المُتَمَنِّية التي قالت: هل من سبيلٍ إلى خمرٍ فأشربها، الفارعةُ أُمُّ الحجاج بن يوسف الثقفي، واللَّه أعلم.

وبينا عمر يَطوفُ بالمدينة ذات ليلة إذا بنسوةٍ يَتحدَّثْنَ، فإذا هنَّ يَقُلن: أيُّ أهلِ المدينة أَصْبَح؟! فقالت امرأة منهن: أبو ذُؤيب، فلما أصبح سأل عنه، فإذا هو من بني سُليم، فأرسل إليه، فإذا هو منَ أجملِ الناس وَجهًا، فلما نظر إليه قال: واللَّه أنتَ ذِئبُهنّ، مرتين أو ثلاثًا، والذي نفسي بيده لا تُجامِعْني بأرض أنا بها، فقال له: إن كنتَ لابدَّ مُسيِّرَني فسَيِّرْني إلى حيثُ سيَّرتَ ابن عمّي، فأمر له بما يُصلحُه وسيَّره إلى البصرة (¬٣).

وخرج رجل من المسلمين غازيًا وترك امرأتَه، وكان إلى جنبها رجلٌ يُقال له: مَعقِل؛ له جَمال وشَعر، فكتب زوجُها إلي عمر: [من الطويل]

أعوذُ بربِّ الناس من شَرِّ مَعقِل … إذا مَعقِلٌ راح البَقيعَ ورَجَّلا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 5، ص 387 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.