Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 5, halaman 429

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة الرابعة والعشرون
  3. أم أيمن مولاة رسول الله ﷺ

وكانت سوداء صالحةً، وتُعرفُ أيضًا بأمِّ الظِّباء، هاجرت الهجرتين إلى الحبشةِ والمدينةِ جميعًا.

وكان رسولُ اللَّه ﷺ يقول لها: "يا أُمَّاه، وهذه أُمي بقيَّةُ أهلِ بيتي".

قال الواقدي: ولمّا سمع زيد بنُ حارثة رسولَ اللَّه ﷺ يقول: "مَن سَرَّه أن يَتزوَّج امرأةً من أَهلِ الجنةِ فليتزوج أُمَّ أيمن"، فتزوَّجها فوَلدت له أُسامة.

وكان رسولُ اللَّه ﷺ يُمازِحُها، قال ابن سعدٍ بإسناده عن محمد بن قيس قال: جاءت أُمُّ أيمن إلى النبي ﷺ فقالت: احمِلْني، فقال: "أحملُكِ على وَلَدِ الناقةِ"، فقالت: إنَّه لا يُطيقُني، فقال: "لا أحمِلُك إلّا على ولدِ الناقةِ"، أشار ﷺ إلى الجملِ، والإبلُ كلُّها ولدُ النُّوقِ.

وقال ابن سعد بإسناده عن جَريرِ بن حازم قال: سمعتُ عثمان بنَ القاسم يُحدِّث قال: لما هاجَرَتْ أُمُّ أيمن أَمْسَتْ بالمُنْصَرَفِ دون الرَّوْحاءِ فعَطِشت، فدُلِّي عليها من السماء دلوٌ فيه ماءٌ برِشاء أبيض، فشربت حتى رَوِيتْ، فكانت تقول: ما عَطِشتُ بعدها، ولقد تعرَّضْتُ للعطشِ بالصومِ في الهواجرِ، فما أعطشُ (¬١).

وذكر القِصَّةَ أبو نُعيم عن عثمان بن القاسِمِ، وقال إنها (¬٢) خرجت من مكَّةَ ماشِيةً مهاجِرةً إلى اللَّه ورسولِه، وليس معها زادٌ، وهي صائمة في يومٍ شديد الحَرِّ، فأَصابها عطشٌ شديدٌ حتى كادت تموتُ، وهي بالرَّوحاءِ، فلما غابت الشمسُ سمعت على رأسِها حفيفًا، فرفعته فإذا هي بدَلْوٍ من السماء مُدَلّى، وذكره.

وقال الواقدي: كان رسولُ اللَّه ﷺ يزورُها، وكذلك أبو بكر وعمر من بعده.

وقال أبو نُعيم بإسناده عن أنسٍ قال: ذهبتُ مع النبي ﷺ إلى أُمِّ أيمن نزورُها، فقرَّبتْ إليه طعامًا وشرابًا، فأبى لأنَّه كان صائمًا، فجعلت تُخاصِمه؛ أي: كُلْ، فلما تُوفي رسولُ اللَّه ﷺ قال أبو بكرٍ لعمر: قُمْ بنا، أو مُرَّ بنا إلى أُمِّ أيمن نزورُها كما كان رسولُ اللَّه ﷺ يزورُها، فأتيا إليها، فلما رأتهما بَكتْ، فقالا: ما يُبْكيك؟ فقالت: إني

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 5، ص 429 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.