Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 205

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل في خلق السماوات والآثار العلويات
  3. فصل في ذكر البيت المعمور

فصل في ذكر البيت المعمور

وما ورد فيه من النَّص والحديث المشهور (¬١)

قال الله تعالى ﴿وَالْبَيتِ الْمَعْمُورِ (٤)﴾ [الطور: ٤].

روى عطاء عن ابن عباس ﵁ أنه قال: [اسمه] الضُّراح.

وقد ضبطه الجوهري فقال: والضراح -بضمِّ الضاد المعجمة والحاء المهملة- بيت في السَّماء (¬٢)، وهو البيت المعمور، عن ابن عباس (¬٣).

واختلفوا في أيِّ سماء هو على أقوال:

أحدها: في السماء الدنيا، وهو قول ابن عباس ومجاهد والربيع، واحتجوا بحديث عائشة.

قال أبو إسحاق الثعلبي بإسناده عن أبي الزبير عن عائشة: أن النبي ﷺ قدمَ مكَّة فأرادَتْ عائشةُ أن تدخل البيتَ -يعني ليلًا- فقال لها بنو شيبة: إنَّ أحدًا لا يدخله ليلًا ولكن نُخليه لكِ نهارًا، فشكَت إلى رسول الله ﷺ فقال: "إنَّه ليسَ لأحَدٍ أن يدخُلَه ليلًا إنه بحِيال البيتِ المَعْمُور الذي في السَّماء، لو وَقَع حَجرٌ منه لوَقَع على ظهرِ الكعبةِ، وإنَّه يدخله كلَّ يومٍ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ لا يعودونَ فيه إلى يوم القيامةِ، ولكنِ انطَلِقي أنتِ وصواحِبك فصَلِّينَ في الحِجْرِ" ففعلت، فأصبحت وهي تقول: قد دخلت البيتَ على رغم من رغم (¬٤).

وروى عكرمة عن ابن عبّاس عن رسول الله ﷺ بمعناه، وقال: "حُرمتُه في السَّماءِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 205 (SanadKitab #23644, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.