Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 33

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة الثالثة والثلاثون
  3. المقداد بن عمرو

قال أنس: بعث رسولُ الله ﷺ المقدادَ على سَرِيَّة، فلما قدم قال له: "يا أبا مَعْبَد، كيف وجدتَ الإمارة؟ قال: كنتُ أُحْمَل وأُوضَع، حتَّى رأيتُ أن لي على القوم فَضْلًا، قال: "هو ذاك، فخُذْ أو دَعْ"، فقال: والذي بعثك بالحق، لا أتأمَّر على اثنين أبدًا.

وشهد المقداد مع عمر رضوان الله عليه الجابية، وكان على ربع أهل اليمن، وخرج معه في خَرْجته التي رجع فيها من سَرْغ أميرًا على رُبْع اليمن.

وشهد اليرموك، وهو القارئ لآيات الجهاد من سورة الأنفال؛ التي سنَّها رسول الله ﷺ عند لقاء العدو، وشهد فتحَ مصر، وغزا إفريقية مع عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح سنة سبعٍ وعشرين.

وقالت كريمة بنت المقداد: أوصى المقداد لكلِّ واحدٍ من الحسن والحسين بثمانية عشر ألف درهم، وأوصى لكل واحدة من أزواج رسول الله ﷺ بسبعة آلاف درهم، فقبلوا وصيَّتَه.

قال أبو فائد: مرض المقداد، فسُقي دُهنَ الخِرْوَعِ فمات، وكان بالجُرُف على ثلاثة أميالٍ من المدينة، فحُمل على أعناق الرجال، حتَّى دُفن بالبقيع، وصلى عليه عثمان رضوان الله عليه، وهو ابنُ سبعين سنة أو نحوها، وجعل عثمان ﵁ يُثني عليه بعد وفاته، فقال له الزبير ﵁: [من البسيط]

لا أَلفيَنَّك بعد الموتِ تَنْدُبُني (¬١)

وذلك لأنَّ عثمان رضوان الله عليه كان قَصَّرَ في حقّه.

أسند المقداد ﵁ الحديث عن رسول الله ﷺ، واختلفوا في عددها، والمشهور اثنان وأربعون حديثًا.

روى عنه علي، وابن مسعود، وابن عباس، وطارق بن شهاب، والمستورد بن شداد، وسعيد بن العاص، والسائب بن يزيد، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وجُبير بن نُفَير، وعبيد الله بن عدي بن الخِيار وغيرهم (¬٢).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 6، ص 33 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.