Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 209

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل في خلق السماوات والآثار العلويات
  3. فصل في ذكر الكرسي والعرش ومقدار ما بينهما وبين الفرش

تعالى بيدِه، ونَفَخَ فيها من رُوحِه، تُنْبِتُ حُليَّ أهلِ الجنَةِ وحُلَلَهم، وأنَّ أغصانَها لَتُرى من وراءِ سُورِ الجنَّة" (¬١).

وقال مقاتل: لو أن ورقة منها وقعت في الأرض لأضاءت لأهلها، وهي طوبى التي ذكرها الله في سورة الرعد.

فصل في ذكر الكرسي والعرش ومقدار ما بينهما وبين الفرش (¬٢)

قال الجوهري: الكرسيُّ واحد الكراسي المعروفة (¬٣).

واختلفوا فيه على أقوال:

أحدها: أنه الكرسي، وقد فسّر ابن عباس قوله تعالى: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ [البقرة: ٢٥٥] بهذا، قال: ومعنى وَسِعَ أي ملأهما وأحاط بهما.

والثاني: أنَّ الكرسيَّ علم الله، ومنه قيل للصَّحيفة فيها العلم: كرَّاسة، ويقال للعلماء: الكراسيُّ، قاله الضحَّاك وروي عن ابن عبَّاس أيضًا.

والثالث: قدرة الله وسلطانه وملكه، والعرب تسمِّي المُلك القديم: كرسيًّا، قاله مقاتل.

والرابع: سرّه، قال الشاعر:

ما لي بأمرك من سرّ أكاتمه … ولا بكرسيِّ علمِ اللهِ مخلوقُ

قاله الحسن.

والخامس: أهله، قاله أبو جعفر الطبري، قال: ومعناه وسع عباده أهل السماء والأرض.

والسادس: أنَّ الكرسيَّ هو العرش، قاله الحسن (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 209 (SanadKitab #23644, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.