Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 92

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة الخامسة والثلاثون
  3. ذكر اجتماع المصريين والبصريين والكوفيين وغيرهم على قتل عثمان ﵁، وحصرهم في داره، ونزولهم بذي خشب وذي المروة ونحو ذلك

وقال هشام: كتب عثمان إلى عليّ وهو محصور: [من الطويل]

فإن كنتُ مأكولًا فكنْ أنت آكِلي … وإلا فأدرِكْني ولما أُمَزَّقِ (¬١)

فقام علي متقلِّدًا سيفَه، وقام إليه بنو هاشم فقالوا: نخافُ عليك القتل، والله لا نُمكّنك من المضيّ أبدًا.

وروى ابن إسحاق، عن أشياخه قال: لما طَلب عثمان عليًّا جاء مُتقلدًا لسيفه، يَشُقُّ الصّفوف، حتى وقف بباب عثمان، وقال لابنه الحسن: ادخل إليه، وقل له: إنما جئتُ لنُصرتِك، فما تأمُرني؟

فقال: قلْ له: لا حاجةَ لي في إهراق الدّماء، فخرج إليه فأخبره، فرمى عمامتَه وقال: الله أكبر ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيبِ﴾ [يوسف: ٥٢].

وقال البلاذريّ: الأصح أن عثمان قُتل وعلي بظاهرِ المدينة، في قريةٍ يُقال لها البُغَيبِغَة (¬٢).

وقال المسعودي: لما أحدقوا بالدار طَلبوا من عثمان أن يُسْلم إليهم مروان، فأبى (¬٣).

ولما بلغ عليًّا أنهم قاتلوه أرسل إليه بالحسن والحسين مع مواليه بالسلاح يقاتلون عنه، وبعث إليه طلحةُ ابنَه محمد، والزبير ابنَه عبد الله.

وقال الواقدي: جاءهم عبد الله بن سلام، فوقف عليهم وصاح: يا قوم، إنه والله ما قتلت أمّةٌ نبيًّا إلا قُتل مكانه سبعون ألفًا، ولا قتل قومٌ خليفةً إلا قُتل مكانه خمسةٌ وثلاثون ألفًا، فسَبُّوه وقالوا: يا ابنَ اليهوديّة.

وقال عثمان لعبيده: مَن أغمد سيفَه فهو حُرّ، فبينما عثمان كذلك أحرقوا الباب.

قال الواقدي: لما مضى من الحصار خمسةٌ وثلاثون يومًا، وقد طرحوا رُقَباء على علي وطلحة والزبير، وقالوا: إن تَحرّكوا اقتُلوهم، فلما حِيل بينهم وبين عثمان بعثوا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 6، ص 92 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.