Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 105

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة الخامسة والثلاثون
  3. ذكر اجتماع المصريين والبصريين والكوفيين وغيرهم على قتل عثمان ﵁، وحصرهم في داره، ونزولهم بذي خشب وذي المروة ونحو ذلك

وقال ابن سعد بإسناده عن مُعتمر بن سليمان قال: سمعتُ أبي يقول: حدثنا أبو عثمان: أن عثمان قُتل في أول أيام التّشريق (¬١).

وقال جدّي ﵀ في "التلقيح" (¬٢): قُتل عثمان يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من ذي الحجة، وقيل: لثمان عشرة مضت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وقيل: أول سنة ستّ وثلاثين، وأُخفي قبرُه.

وقال البخاري بإسناده، عن أبي موسى الأشعري قال: خرج رسول الله ﷺ يومًا إلى حائطٍ من حَوائط المدينة لحاجته، وخرجتُ في إثْره، فلما دخل الحائط جلستُ على بابه وقلتُ: لأكونَنّ اليوم بَوَّاب رسول الله ﷺ، فذهب فقضى حاجتَه، وجلس على قُفِّ البئر، وكشف عن ساقيه، ودَلّاهما في البئر، فجاء أبو بكر يَستأذن، فقلتُ: يا رسول الله، إن أبا بكر يَستأذن عليك، فقال: "ائذنْ له وبَشِّره بالجنة" فدخل، فجلس عن يمينِ رسول الله ﷺ، وفعل كما فعلَ رسول الله ﷺ، كشف عن ساقَيه، ودلّاهما في البئر، وجاء عمر يَستأذن، فقال: "ائذنْ له وبَشِّره بالجنة" فدخل، فجلس على القُفّ، وفعل كما فعل أبو بكر" كشف عن ساقيه ودَلّاهما في البئر، فامتلأ القُفُّ، فلم يكن فيه مجلس، فجاء عثمان يَستأذن فقال: "ائذَنْ له وبَشّره بالجنة مع بَلاءٍ أو بَلوى تُصيبُه" فدخل فلم يَجد معهم مَجلسًا، فتحوّل حتى جاء مُقابِلَهم علي شَفير البئر، فكشفّ عن ساقَيه، ثم دَلّاهما في البئر.

قال ابنُ المسيّب: فأوَّلتُ ذلك قبورَهم، اجتمعت ها هنا وانفرد عثمان عنهم. أخرجاه في "الصحيحين" (¬٣).

واختلفوا في سنّه على أقوال:

أحدها: اثنان وثمانون سنة، وقد حكيناه عن الواقدي.

والثاني: خمس وسبعون، وقد حكيناه عن أبي معشر.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 6، ص 105 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.