Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 109

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة الخامسة والثلاثون
  3. ذكر اجتماع المصريين والبصريين والكوفيين وغيرهم على قتل عثمان ﵁، وحصرهم في داره، ونزولهم بذي خشب وذي المروة ونحو ذلك

مَن سرّه الموتُ صِرفًا لا مِزاجَ له … فلْيَأتِ مَأسَدَةً في دار عُثمانا

صبرًا فِدى لكمُ أمِّي وما وَلَدتْ … قد يَنفعُ الصَّبرُ في المكروه أحيانا

وقد رضيتُ بأهل الشام نافرةً … وبالأمير وبالإخوان إخوانا

إني لمنهم وإن غابوا وإن شَهِدوا … ما دُمتُ حيًّا وما سُمِّيتُ حسّانا

لتَسمَعنَّ ضجيجًا في ديارِهم … الله أكبر يا ثاراتِ عُثمانا (¬١)

وقال: [من الخفيف]

وعليٌّ في بيته يسألُ النا … سَ رُويدًا وعنده الأخبارُ

باسط بالذي يُريد دراعَيهِ … عليه سَكينةٌ ووَقارُ

يَنظُر الأمرَ كي يَصيرَ إليه … كالذي سُبّبت له الأقدارُ

قد رأى كثرةَ الكلام قبيحًا … كلُّ قولٍ يَشينُه الإكثارُ (¬٢)

قلت: إن صحَّ عن حسّان أنه قال هذا فقد أعمى الله بصيرتَه كما أعمى بصرَه، لأنه ذَمَّ أهلَه الأنصار، ونَسبهم إلى خِذلان عثمان في أمرٍ أمضاه الله وقدّره، ونسب أمير المؤمنين إلى أمرٍ قبيحٍ ذَميم، ويكفي حسانًا أنه نزل فيه قولُه تعالى: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: ١١]، وقد ذكرنا قصّتَه في حديث الإفك، وإنما جرَّأه على ذلك لأن عثمان أعطاه مئةَ ألف درهم من بيت المال، وقيل أكثر من ذلك، وكان ذلك مما أُخذ على عثمان، وقد ذكرناه.

وأما قوله: لتسمعنّ ضجيجًا في ديارهم، يَتوعَّد المهاجرين والأنصار.

وقد أكثرت الشعراء في عثمان، وقال الشعبي: قد أكثر الشعراء في مَراثي عثمان، فلم أسمع أحسنَ مما قال كعب بن مالك من أبيات: [من الطويل]

فكفَّ يدَيهِ ثم أغلق بابَه … وأيقن أن الله ليس بغافلِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 6، ص 109 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.