Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 220

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة السادسة والثلاثون
  3. الزبير بن العوام

وقال ابن سعد بإسناده عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن النبي ﷺ قال: "لكلِّ نبيٍّ حواري، وحواريّي الزبير" (¬١)، أخرجاه في "الصحيحين" (¬٢)، والحواريُّ: الناصر.

وحكى ابن سعد عن الواقدي بإسناده، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لما هاجر

الزبير من مكة إلى المدينة نزل على المنذر بن محمد بن عقبة بن أُحَيحة بن الجُلاح.

واختلفوا في الذين آخى رسول الله ﷺ بين الزبير وبينهم على أقوال؛ أحدها: بينه وبين ابن مسعود، والثاني: بين الزبير وطلحة، والثالث: بينه وبين كعب بن مالك، حكى هذه الأقوال ابن سعد عن الواقدي وغيره (¬٣). وقيل: آخى بينه وبين [سلمة بن] سلامة بن وَقْش (¬٤).

وقد روينا أن رسول الله ﷺ رخص له في لُبْسِ الحرير بعُذْرِ القمل، وأقطعه نخلًا من أموال بني النَّضِير.

وقال هشام بن عروة، عن أبيه: أن أبا بكر ﵁ أقطعه الجُرُف، وأقطعه عمر العَقيقَ أجمع.

وقال الزبير بن بكار بإسناده عن الأوزاعي، قال: كان للزبير ألفُ مَملوك يُؤدُّون الضّريبة، لا يَدخل بيتَ ماله منها دِرهم، يَتصدَّق بها.

وقال الزبير بن بكار أيضًا بإسناده عن جُويرية، قالت: باع الزبير دارًا بست مئة ألف، فقيل له: غُبِنتَ، فقال: كلا والله، لتَعلَمُنَّ أنني لم أُغبَن، هي في سبيل الله تعالى.

وقال عبد الله بن أحمد باسناده، عن علي بن زيد، قال: أخبرني مَن رأى الزبير، وإن في صدره لأمثال العيون من الطَّعنِ والرَّمْي.

وأخرج البخاري عن مروان بن الحكم، قال: أصاب عثمانَ رُعافٌ شديدٌ عام الرُّعاف، حتى حبسه عن الحجّ، وأوصى، فدخل عليه رجلٌ من قريش، فقال له: استخلِفْ، فقال:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 6، ص 220 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.