Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 224

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل في ذكر الملائكة المقربين والروحانيين والكروبيين
  3. فصل في تفضيل الملائكة على البشر

ومنهم من نصفه نار ونصفه ثلج، وهو في حديث المعراج (¬١).

ومنهم خدمُ أهل الجنَّة ﴿سَلَامٌ عَلَيكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾ [الزمر: ٧٣].

ومنهم خائفون ومحبُّون، وعارفون وروحانيون وكروبيُّون ومشاهدون ﴿لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [التحريم: ٦] ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إلا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٨]

ومنهم من يقذف الشياطين بالشهب، قال الله تعالى: ﴿لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾ [الصافات: ٨، ٩] قال ابن عباس: يسترق الشياطين السَّمع من زوايا السَّماء فتقذفهم الملائكة من كل جانب. والدُّحور: الطرد والإبعاد ﴿إلا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ [الصافات: ١٠] أي: مسارقة ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ﴾ [الصافات: ١٠] فيلقي الشيطان الكلمة إلى من هو دونه ويحترق هو. والحكمة في سرعة الرمي أن الشياطين كانوا يلقون أخبار السَّماوات إلى الكهنة، فمنعوا عند مبعث نبيِّنا ﷺ، لما نذكر.

فصل في تفضيل الملائكة على البشر

اختلف أهلُ القبلة في ذلك: فروي عن الحسن البصري أنه قال: جملة الملائكة أفضل من بني آدم، وهو قول المعتزلة (¬٢). وقال ابن عباس: جملة بني آدم أفضل من جملة الملائكة، وهو إحدى الروايتين عن أحمد بن حنبل، وعن الشافعي ومالك كالمذهبين.

وعندنا في المسألة تفصيل نذكره: وجه قول المعتزلة: قوله تعالى: ﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ﴾ [النساء: ١٧٢] فقد فضَّل الملائكة على عيسى لأنه نفيٌ بطريق التأكيد، والشيء إنما يؤكد بما هو أفضل منه وأقوى، ولأن الملائكة خلقوا من النور، وبنو آدم خلقوا من التراب، والنور أفضل، والملائكة لا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 224 (SanadKitab #23644, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.