Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 223

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة السادسة والثلاثون
  3. ذكر سن الزبير

وقد ذكرناها (¬١) في ترجمة عبد الله بن أبي بكر، وما قال فيها من الشعر لما أمره أبوه بطلاقها، وكانت من المهاجرات، وسنذكرها بعد هذا.

وقال ابن سعد: وقال جرير بن الخَطَفَى: [من الكامل]

إن الرَّزِيَّةَ مَن تَضمَّنَ قَبرَه … وادي السّباع لكلِّ جَنْبٍ مَصرَعُ

لما أتى خَبَرُ الزبيرِ تواضعتْ … سُوُرُ المدينةِ والجبالُ الخُشَّعُ

وبكى الزبيرَ بناتُه في مَأتَمٍ … ماذا يَرُدُّ بكاءَ مَن لا يَسمعُ (¬٢)

ذكر سن الزبير:

واختلفوا فيه، حكى ابن سعد، عن الواقدي، عن عبيد الله بن عروة بن الزبير، عن أخيه عبد الله بن عروة، عن عروة بن الزبير قال: قُتل أبي يوم الجمل وقد زاد على الستّين بأربع سنين.

وحكى ابن سعد، عن الواقدي قال: سمعتُ مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير يقول: شهد الزبير بدرًا وهو ابن تسعٍ وعشرين سنة، وقُتل وهو ابن أربعٍ وستّين (¬٣).

وحكى جدي في "الصفوة" ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه قتل وهو ابن بضع وخمسين سنة.

والثاني: ابن ستين سنة.

والثالث: ابن خمسٍ وسبعين سنة (¬٤).

وقال في "التّلقيح": ابنَ أربع وستين (¬٥).

وقال أبو اليقظان: ابن ثلاث وستين.

ذكر أولاده:

قال ابن سعد: كان للزبير من الولد أحد عشر ذكرًا وتسع نسوة، عبد الله وعروة

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 6، ص 223 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.