Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 231

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة السادسة والثلاثون
  3. زيد بن صوحان

جُنْدَب وما جندب … والأقطعُ الخير زيد

فقيل له في ذلك فقال: "رجلان يكونان في هذه الأمة، يَضرب أحدُهما ضَربةً يُفَرّق بها بين الحق والباطل، والآخر تقطع يدُه في سبيل الله، ثم يُتْبعُ الله آخرَ جسده أوَّلَه".

قال الأَجْلح: فأما جُندب فهو الذي قَتل الساحرَ عند الوليد بن عُقبة، وأما زيد فقُطعت يدُه يوم جَلولاء، وقيل: يوم نَهاوَند، وقُتِل يوم الجمل (¬١).

وكان عمر بن الخطابا يُعَظِّم زيد بنَ صُوحان، فقال ابن سعد بإسناده عن حماد بن سلمة، عن أبي التَّيَّاح، [عن عبد الله بن أبي الهُذيل]: أن وَفْدَ الكوفة قدموا على عمر بن الخطاب، فأثنى عليهم، وقام فجعل يُرَحِّل لزيد بن صُوحان ويقول: يا أهلَ الكوفة، هكذا فاصنعوا بزيد وإلا عَذَّبتُكم.

وفي رواية عن حماد بن سلمة قال: لما ركب زيد أخذ عمر بن الخطاب برِكابه وقال: هكذا فاصنعوا بزيد وبإخوته.

وروى ابن سعد بإسناده عن سلمان الفارسي أنه كان يقول لزيد بن صُوحان يوم الجمعة: قم فذكِّر قومَك (¬٢).

وقال ابن عبد البر (¬٣): كان زيد فاضلًا، سيّدًا في قومه، وكان مؤاخيًا لسلمان الفارسي، ومن حُبّه له كَنّى نفسه أبا سلمان.

وقال الواقدي: وقد رُوي في حديث علي ﵇، عن النبي ﷺ أنه قال: "مَن سَرَّه أن يَنظر إلى رجلٍ يَسبقه بعضُ أعضائه إلى الجنة بعشرين سنة فلينظر إلى زيد بن صُوحان" (¬٤).

قال: وقُطعت يدُ زيد بنهاوند في سبيل الله، وعاش بعد ذلك عشرين سنة، ثم قُتل يوم الجمل.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 6، ص 231 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.