Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 263

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة السادسة والثلاثون
  3. فصل في تسمية الطلحات المعدودين في الجود

هو مَدني، وقال غيره: بَصري، وقيل: كوفي.

وقال أحمد بن حنبل: ثِقة.

وكان يُكثر غِشيان أم الدَّرداء، ويَسمع منها.

وقال البخاري: كان قليلَ الحديث.

وروى عن ابن عمر، وأبي الدرداء، وأمِّ الدرداء، وعائشة.

وروى عنه محمد بن إسحاق وغيره.

وهو وإن كان سيِّدًا فاضلًا؛ غير أنه لا يُعدُّ في الطَّلحات المعدودين في الجود، ولم يُذكَر لنا تاريخُ وفاتِه (¬١). فهذا في التابعين اسمُه طلحة بن عبيد الله ليس فيهم غيره، فأما طلحة غير ابن عبيد الله فخلقٌ كَثير.

ومن مسانيد طلحة بن عبيد الله التيمي؛ قال أحمد بإسناده، عن محمد بن عبد الرحمن بن مُجَبَّر، عن أبيه، عن جَدِّه: أن عثمان أشرفَ على الذين حَصروه، فسَلّم عليهم، فلم يَردُّوا عليه، فقال عثمان: أفي القوم طلحة؟ قال طلحة: نعم، فقال عثمان: إنّا لله وإنا إليه راجعون، أُسلِّم على قوم أنت فيهم ولا يَردّون، فقال طلحة: قد ردَدْتُ، فقال عثمان: يا طلحة ما هكذا الردُّ، أُسمِعُك ولا تُسمعني، أَنشدك الله، أسمعتَ رسول الله ﷺ يقول: "لا يُحلُّ دمَ المسلم إلا واحدةٌ من ثلاث: أن يَكفُرَ بعد إيمانه، أو يَزني بعد إحصانه، أو يَقتل نَفسًا فيُقتَلَ بها؟ " قال طلحة: اللهمَّ نعم، فكبّر عثمان وقال: والله ما أنكرتُ الله منذ عَرفتُه، ولا زنيتُ في جاهلية ولا إسلام، قد تركتُه في الجاهلية تكرُّمًا، وفي الإسلام تَعفُّفًا، وما قتلتُ نَفسًا يَحلُّ بها قَتلي (¬٢).

فصل في تسمية الطَّلْحات المعدودين في الجود:

وهم سبعة؛ أحدُهم صاحب هذه الترجمة، وسمّاه النبي ﷺ يوم أحد طلحةَ الخير، ويوم ذات العُشَيرة طلحة الفيّاض، ويوم حُنين طلحةَ الجُود، وقد ذكرناه.

والثاني: طلحة بن عُمر بن عبيد الله بن معمر التيمي، ويُسمّى طلحةَ الجُود.

والثالث: طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصدِّيق، ويُسمَّى طلحةَ الدَّراهِم.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 6، ص 263 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.