Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 265

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة السادسة والثلاثون
  3. فصل في تسمية الطلحات المعدودين في الجود

وقال هشام: قال سلمة بن إبراهيم لطلحة الطلحات (¬١): ما رأينا ألأم من قومك، يأتونك إذا أيسرتَ، ويَقطعونك إذا أملَقْتَ. فقال: هم أكرم قوم، يأتوننا وبنا قُوَّةٌ على بِرِّهم، والقيام بحقوقهم، ويتأخَّرون عنا حين نَضعُف عن ذلك.

قال: وكان طلحة مُمَدَّحًا، مدحه فُحول الشُّعراء، دخل عليه كُثيّر عَزّة وهو مريض، فأنشده [من الكامل]

يا ابن الذَّوائِب من خُزاعةَ والذي … لَبِس المكارمَ وارتَدى بنِجادِ

حَلَّتْ بساحتك الوفودُ من الوَرى … فكأنما كانوا على مِيعادِ

لتَعودَ سيِّدَها وسيِّدَ غيرها … ليت التَّشكِّي كان بالعُوَّادِ

فأعطاه حتى حَيَّرَه.

وقال الواقدي: وَرَد عليه كتابٌ من الحجاز؛ من عَجوزٍ تَستَميحُه، وفيه: [من الرجز]

يا أيها المايح دَلْوي دُونكا

إني رأيتُ النّاسَ يَحْمَدونكا

يُثنون خَيرًا ويُمَجِّدونكا

فقال طلحة: قاتل الله العجوز، تَطلبُ جُبْنَ خُراسان وهي بالحجاز، ثم عَمَد إلى جُبْنَتَين مَملوءتين قطنًا، فأخرج القُطْنَ منها، وجعل مَوضعَه دَنانير، وكتب إليها:

إنّا مَلأناها تَفيضُ فَيضا

فلن تخافي ما حييتُ غَيضا

ففتقت الجُبْنَة فتناثرت الدَّنانير.

وقولها: يا أيها المايحُ دَلْوي دُونكا، قد فرَّقت العرب بين المايح والماتِح، فجعلت النُّقطتَين اللتين من تحت لمن هو في أسفل البئر، والنقطتين اللتين من فوق لمن هو في

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 6، ص 265 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.