Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 283

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة السابعة والثلاثون
  3. ذكر بداية القتال

اليوم الرابع: وخرج فيه محمد بن الحنفيّة، وخرج إليه عبيد الله بن عمر بن الخطاب في جمعين كبيرين عظيمين، فاقتتلوا أشدّ قتال، فأرسل عبيد الله إلى محمد بن الحنفيّة: أن اخرُج إليّ، فقال: نعم، وخرج يمشي، فبَصُر به أمير المؤمنين فقال: من هذان المتبارزان؟ فقيل ابن الحنفية وابن عمر، فركض دابتَه وصاح: يا محمد قف، ثم حمل على عبيد الله وقال: يا فاسق، أنا لك، فولّى مُنهزمًا يقول: ليس لي حاجةٌ في مبارزتك، فقال له محمد: يا أمير المؤمنين، تبرُزُ إلى هذا الفاسق، والله لو دعاك أبوه لرغبتُ بك عنه (¬١)، فقال له: يا بنيّ، لا تقل في أبيه إلّا خيرًا.

اليوم الخامس: خرج عبد الله بن عباس، وخرج إليه الوليد بن عُقبة بن أبي مُعَيط، فاقتتلوا قتالًا شديدًا، وأخذ الوليد يَسُبُّ بني هاشم ويقول: قطعتم أرحامَكم، وقتلتم إمامَكم، ولم تُعطَوا ما طَلبتُم، ولم تُدركوا ما أمَّلتُم، فحمل عليه ابن عباس فانهزم.

كذا ذكر الطبري (¬٢) أن الوليد بن عُقبة برز إلى ابن عباس! قالوا: لم يشهد الوليد صِفّين، والذي برز إلى ابن عباس أبو الأعور.

اليوم السادس: خرج قيس بن سعد الأنصاري، وخرج إليه ابنُ ذي الكَلاع الحميريّ، فاقتتلا على السواء.

اليوم السابع: خرج الأشتر، وخرج إليه حَبيب بن مَسلمة.

فلما كان اليوم الثامن أرزموا (¬٣) القتال إلى آخر يوم، وهو الَّذي فيه ليلة الهَرير، خطب أمير المؤمنين الناس وقال: إلى متى ما نُناهضهم بأجمعنا (¬٤)؟! وكان وقت السَّحَر، فأصبحوا يوم الخميس وهم على مَصافّهم، وقيل: إن هذا اليوم كان أعظم الأيام، فقال كعب بن جُعَيل التَّغلِبيّ في ليلته: [من الرجز]

أصبحت الأمةُ في أمرٍ عَجَبْ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 6، ص 283 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.